مجالس عسكرية بدرعا تتوعد بالضرب بيد من حديد .... لا لمصالحات مع الأسد على حساب أشلاء داريا وحلب

31.تموز.2016

رفضت مجالس عسكرية في بلدات عدة بريف درعا الحديث عن هدن مع نظام الأسد أو ما شابه في الجنوب السوري في ظل القتل والتشريد والتهجير الذي يمارسه النظام وحلفاءه بحق السوريين في مختلف المحافظات.

فمجلس مدينة جاسم العسكري أصدر بيانا أوضح فيه رفضه المصالحة المناطقية الضيقة على دماء وأشلاء محافظة حلب ومدينة داريا المحاصرة، وأكد على أنه لا هدن ولا مصالحة مع نظام الأسد حتى تحرير سوريا من رجسه.

هذا وحذر المجلس العسكري في بلدة اليادودة بريف درعا الغربي كل من تسول له نفسه بالذهاب لإبرام مصالحات مع نظام الأسد، معتبرا ذلك متاجرة بدماء الشهداء، واعتبر البيان الذي أصدره بهذا الخصوص هو الإنذار الرسمي الأخير من المجلس بهذا الشأن.

وكان المجلس العسكري في مدينة إنخل قبل أشهر عبر عن رفضه القاطع لموضوع المصالحة مع نظام الأسد أو المهادنة معه، مهما كان مسمى العمل معه من فتح طرقات أو إعادة خدمات أو غيرها من المسميات الوهمية.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي ضجت بخبر نية عشرات الأشخاص من عدة بلدات بريف درعا التوجه إلى مركز محافظة درعا يوم غد لتوقيع مصالحة مع نظام الأسد.

والجدير بالذكر أن جبهات مدينة درعا وريفها تشهد منذ أشهر عديدة سبات شبه تام، وهو ما أثار حفيظة الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي سواء من المحافظة ذاتها أو من المحافظات الأخرى، كما وتشهد مدن وقرى المحافظة انخفاضا واضحا بمعدل القصف والشهداء بشكل ملحوظ.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة