مجدداً "تحرير- الشام" تلاحق معارضيها وتعتقل قيادات من جنسيات مختلفة بإدلب

07.نيسان.2021

أفادت مصادر محلية بريف إدلب، عن تنفيذ "هيئة تحرير الشام"، حملة أمنية، أسفرت عن اعتقال عدد من المعارضين لها ضمن تشكيلات عسكرية منهم قيادات من جنسيات مختلفة، وذكرت المصادر أن من بين المعتقلين يعمل ضمن جماعة "أنصار الإسلام"، التي سبق أن تحالفت مع تنظيم "حراس الدين"، ضمن تشكل عسكري واحد.

يضاف إلى ذلك اعتقال عدد من الشخصيات وأمراء قطاعات بريف إدلب الغربي عرف منهم شخصيات تحمل الجنسية الفرنسية والجزائرية في مدينة إدلب دون الإشارة إلى انتماءهم إلى "حراس الدين"، يضاف إلى ذلك ثلاث شخصيات أخرى من الجنسية التركية في قريتي القنية واليعقوبية في منطقة جسر الشغور بريف إدلب.

وتحدثت المصادر عن اعتقال الشيخ "أبي ذر المصري"، بعد أيام من اعتقال أحد أبنائه، كما سبق اعتقال "أبو عروة كنصفرة" من فصيل أنصار الإسلام"، يوم الجمعة، واعتقال "أبو الليث معبر، وأبو أسامة الجزائري وأبو الدرداء الجزائري، في مدينة إدلب، واعتقال معاذ التركي في قرية الحمامة، وعبد الرحيم التركي في القنية، وعبد الرحمن التركي في اليعقوبية، قبل عدة أيام.

وفي شباط الماضي شن الجهاز الأمني في "هيئة تحرير الشام"، حملة اعتقالات واسعة طالت عدة شخصيات فرنسية وتركية، بينهم صحفي وقيادي بارز في تنظيم "حراس الدين"، وذلك في تجدد لعمليات الهيئة العسكرية والأمنية في ملاحقة خصومها في إدلب.

وفي التفاصيل، اعتقلت "تحرير الشام"، القيادي البارز في تنظيم "حراس الدين"، "أبو عبد الله السوري"، وهو نجل القيادي البارز في (جبهة النصرة سابقا المعروف بـ"أبو فراس السوري" والذي قُتل في غارة عبر طائرة مسيرة في أبريل/نيسان 2016 بريف إدلب.

يُضاف إلى ذلك اعتقال القيادي في التنظيم "أبو هريرة المصري" داخل مدينة معرة مصرين شمال إدلب، وهو نجل الشرعي العام السابق في "حراس الدين" أبو ذر المصري، والذي قُتل بغارة جوية في 15 أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، غربي إدلب.

وكانت نفذت "تحرير الشام"، حملة اعتقالات عقب مداهمة عدة منازل لمقاتلين أجانب، مقربين من تنظيم "حراس الدين" في مدينتي سلقين وجسر الشغور بريف إدلب، طالت "باسم موسى الحسان، وهو صحفي فرنسي والقياديين أبو يوسف وسيف الله اللذان يحملان الجنسية الفرنسية، ومرافقهم الشخصي، ومقاتلين اثنين يحملان الجنسية التركية مستقلين عن التنظيم".

وتزامن ذلك مع اعتقال "أبو عبد الرحمن الأردني"، الشرعي العام في تنظيم "حراس الدين"، وذلك بعد خروجه من مسجد وتوقيفه على حاجز مؤقت أثناء قيادته لسيارته ضمن أحد الأحياء السكنية وسط مدينة جسر الشغور غربي محافظة إدلب.

هذا وسبق أنّ تصاعدت حدة التوتر بين "هيئة تحرير الشام" من جهة و "حراس الدين"، من جهة وبدى ذلك في كانون الأول ديسمبر من عام 2019 الفائت، على خلفية اعتقالات متبادلة بين الطرفين، وصلت لحد اعتقال قيادات وأمراء قطاعات، فيما تواصل الهيئة حملات اعتقال المناهضين لها ضمن مناطق نفوذها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة