مجزرة بقصف جوي روسي في معصران وحصيلة شهداء اليوم ترتفع إلى 11 مدنياً

22.كانون1.2019

استشهد 11 مدنياً وجرح العشرات اليوم الأحد، بقصف جوي روسي وأخر للنظام على مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي والشرقي، وسط معارك عنيفة على جبهات القتال، في وقت يواجه آلاف المدنيين حرب إبادة مستمرة.

وقال نشطاء إن الطيران الحربي الروسي استهدف بلدة معصران بريف إدلب الشرقي، ما أدى لسقوط خمسة شهداء من عائلة واحدة، في وقت استشهد أربعة مدنيين بقصف جوي للنظام استهدف سيارات نازحين على الأوتستراد الدولي قرب معرة النعمان، ومدنيان بقصف جوي روسي على تلمنس.

وقال نشطاء إن غارات جوية روسية عنيفة تستهدف منذ ساعات الصباح أطراف مدينة معرة النعمان الشمالية على الأوتستراد الدولي، حيث تتجمع العائلات الراغبة بالخروج من المدينة، ليتم نقلها عبر سيارات تابعة للدفاع المدني وعدد من المنظمات التي تقوم على نقل العائلات أيضاَ.

وتعرضت سيارات للنازحين على الأوتستراد الدولي لاستهداف مباشر من الطيران الحربي الروسي قرب مدينة معرة النعمان، خلفت سقوط أربعة شهداء، تحولت أجسادهم لأشلاء، في وقت أصيب عدد من المدنيين خلال محاولة نزوحهم.

ويواصل الطيران الحربي الروسي وطيران النظام اليوم الأحد، تنفيذ غاراته بشكل عنيف وواسع على المنطقة المحيطة بمدينة معرة النعمان، مستهدفة الطرق الدولية والمداخل والمخارج للمدينة، لإعاقة خروج المدنيين منها في حرب إبادة معلنة ضد أكثر من 70 ألف نسمة لايستطيعون حتى الخروج من المنطقة.

ووجه المجلس المحلي في المدينة وفعاليات شعبية وإعلامية نداءات استغاثة واسعة عبر مواقع التواصل، لضرورة الضغط بشتى الوسائل لوقف القصف الذي تتعرض له مدينة معرة النعمان وريفها، والسماح بخروج آلاف المدنيين من المدينة التي تقصف بشكل متواصل.

ويتعاظم حجم المأساة التي تواجهها مدينة معرة النعمان وبلدات ريف إدلب الشرقي، مع استمرار الحملة العسكري الروسية على المنطقة، حيث بات أكثر من 150 ألف مدني في المنطقة تحت رحمة القصف، يواجهون حملة إبادة جماعية وسط صمت مطبق للمجتمع الدولي، عدا عن التصريحات المسكنة.

ويطلب المدنيون في المدينة تأمين سيارات لنقل المدنيين ومتاعهم وأطفالهم، علاوة عن أن القصف المستمر على المدينة والطرقات التي يخرج منها النازحين تتعرض للاستهداف، في وقت تضيق الأرض بكل من فيها من مدنيين ولايعرفون طريق الخلاص، فالبقاء

وتعمل روسيا والنظام من خلال تكثيف القصف الجوي والصاروخي على المنطقة الواقعة جنوب الأوتستراد الدولي حلب - سراقب - جسر الشغور" تشمل مناطق ريف إدلب الجنوبي ومعرة النعمان وجبل الزاوية وريف إدلب الشرقي وريف سراقب، لتهجير المنطقة من سكانها بشكل ممنهج.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة