مجزرة بقصف للنظام ورسيا طال مدينة إدلب مركز المحافظة

03.آذار.2020

هزت انفجارات عدة مركز مدينة إدلب اليوم الثلاثاء، خلفت مجزرة بحق المدنيين، في وقت ترجح المعلومات أن سبب الانفجارات قصف صاروخي مصدره طائرة استطلاع روسية كانت تحلق في الأجواء، في وقت رجح آخرون لأن يكون قصف مدفعي للنظام من مناطق تمركزه بسراقب.

ووفق نشطاء فإن القصف استهدف شارع الثلاثين المكتظ بالمدنيين في مدينة إدلب، خلف كحصيلة أولية 8 شهداء جلهم أطفال وأكثر من 15 جريحاً، في وقت تواصل طائرات استطلاع روسية التحليق في أجواء المدينة ورصد التحركات ضمنها.

وتقوم روسيا باستهداف مراكز التجمعات البشرية لاسيما بمركز مدينة إدلب التي تكتظ بمئات آلاف المدنيين، حيث تعرضت المدينة لمرات عدة لقصف مدفعي وصاروخي طال المرافق المدنية والمدارس التعليمية.

وكان أدان فريق "منسقو استجابة سوريا" بشدة قيام قوات النظام السوري وروسيا باستهداف المنشآت والبنى التحتية في المنطقة من جديد، معلناً توثيقه خلال 24 ساعة الماضية استهداف أكثر من 17 نقطة خدمية.

وكان استهدف الطيران الحربي التابع للنظام والمدفعية، مشفى إدلب المركزي في مبنى محافظة إدلب، خلال الغارات الجوية التي طالت المدينة مركز المحافظة والعديد من المدارس التعليمية في المدينة وفي مدينة معرة مصرين ومناطق أخرى، ضمن حملة انتقامية كبيرة خلفت أضرار كبيرة في مرافق المشفى وإصابات بين كوادر الإسعاف وضحايا من الكوادر التعليمية.

ويوم أمس، سقط شهداء والعديد من الجرحى في صفوف المدنيين إثر غارات شنها الطيران الروسي على بلدة الفوعة بريف إدلب الشمالي مساء اليوم، وقال ناشطون إن الطيران الروسي استهدف منازل المدنيين في بلدة الفوعة بأربع غارات بالصواريخ الفراغية، ما أسفر عن سقوط تسعة شهداء من المدنيين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة