مجزرة مروعة غربي درعا بغارات جوية.. وقوات الأسد تواصل تقدمها على حساب تنظيم الدولة في حوض اليرموك

30.تموز.2018

متعلقات

وقعت مجزرة مروعة في بلدة كويا بمنطقة حوض اليرموك غربي درعا جراء غارات جوية من الطائرات الحربية والتي استهدف مخيما للنازحين وأدت لسقوط عدد من الشهداء والجرحى.

وأكد ناشطون أنه ما لا يقل عن 6 شهداء (أربعة شهداء من عائلة واحدة، شهيدين من عائلة واحدة) سقطوا جراء غارات جوية استهدفت مخيما للنازحين في محيط بلدة كويا الواقعة على الحدود السورية الأردنية.

وفي سياق المعارك المحتدمة في حوض اليرموك بين تنظيم الدولة من جهة وقوات الأسد وفصائل المصالحة من جهة أخرى، فقد تمكن الأخير من السيطرة على بلدتي نافعة وعابدين، في حين تستمر المعارك العنيفة في بلدة الشجرة وسط تقدم الأخير والسيطرة على أكثر من 90% من مساحة البلدة وربما ساعات قليلة ويتم إعلان السيطرة على البلدة بشكل كامل.

ويعيش من تبقى من المدنيين بحالة خوف ورعب من القادم، فعناصر التنظيم لم يسمحوا للمدنيين بالنزوح إلى خارجها، كما أن قوات الأسد تعتبر جميع من تبقى منهم تابعين للتنظيم وستتم تصفيتهم، وهذا واضح بشكل كبير من خلال القصف العنيف الذي أتى على كل شيء، حيث توجه المدنيين إلى السهول والوديان علها تحميهم من حمم النار الروسية والأسدية، وتتعرض بلدات بيت ارة وكويا والقصير ومعرية والشجرة وهي ما تبقى تحت سيطرة التنظيم لغارات جوية عنيفة جدا وقصف مدفعي وصاروخي يكاد لا يتوقف.

وفي سياق متصل فقد وردت أنباء عن مفاوضات تدور بين النظام وتنيظم الدولة تهدف لنقل عناصر التنظيم المحاصرين في الحوض إلى بادية السويداء، مقابل الإفراج عن العشرات من الذين تمكن التنظيم من أسرهم قبل عدة أيام في هجومه على السويداء.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة