مجلس الأمن يرجح طرح ملف إدلب على طاولته مرة أخرى

14.شباط.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أعلن رئيس مجلس الأمن، السفير البلجيكي مارك بيكستين، الجمعة، أنه يتابع "بقلق بالغ" نزوح آلاف المدنيين من منطقة إدلب، جراء غارات نظام الأسد وحلفائه، مرجحا طرح الملف على طاولة المجلس مرة أخرى، وجاء ذلك في تصريحات إعلامية أدلى بها بيكستين الذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية لأعمال مجلس الأمن لشهر فبراير/شباط الجاري.

وقال بيكستين: "نتابع بقلق بالغ نزوح آلاف المدنيين من إدلب شمال غربي سوريا"؛ نتيجة الغارات الجوية لنظام الأسد وحلفائه، مضيفا "من الممكن طرح هذا الملف على طاولة مجلس الأمن مرة أخرى"، دون تحديد أو تقديم تفاصيل أكثر.

وفي 6 فبراير/شباط الجاري، عقد المجلس جلسة الطارئة لبحث الأوضاع الإنسانية المأساوية في منطقة إدلب.

ولفت بيسكتين إلى "وجود انقسام واضح داخل المجلس إزاء ما يحدث في إدلب، ونحن نتابع بقلق بالغ الأوضاع هناك، وأعتقد أنه من المهم أن يعيد مجلس الأمن التأكيد على الوضع الإنساني للمدنيين هناك".

والخميس، قالت الأمم المتحدة إن آلاف المدنيين في محافظة إدلب يفرون باتجاه الحدود التركية، مشيرة إلى أن أمينها العام أنطونيو غوتيريش مستمر في توجيه الرسائل إلى كافة الأطراف، علنا وسرا، وكذلك من خلال اتصالات تجريها المنظمة الدولية على مستويات مختلفة.

وتتعرض منازل المدنيين في المناطق المحررة بريفي حلب وإدلب لقصف جوي روسي مترافق مع هجمات برية وقصف مدفعي وصاروخي مكثف من قبل ميليشيات الأسد وإيران، ما خلف عشرات الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، فضلا عن نزوح مئات الآلاف باتجاه مناطق أكثر أمنا، فيما يواصل نظام الأسد تقدمه متبعا سياسة "الأرض المحروقة".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة