طباعة

مجلس النواب الأميركي يعلق استقبال لاجئي سوريا والعراق

20.تشرين2.2015

اقر مجلس النواب الاميركي الذي يسيطر عليه الجمهوريون، يوم الخميس، اجراء يعلق استقبال اللاجئين السوريين والعراقيين وذلك رغم دعوات الرئيس باراك اوباما الى الهدوء وتهديده بفرض فيتو رئاسي على القرار.

واقر النص بمساندة الغالبية الجمهورية مدعومة بعدد من الديموقراطيين وحصل على 289 صوتا مقابل 137 على ان يطرح الآن على مجلس الشيوخ.

ويعكس القرار موجة رفض اللاجئين السوريين التي عمت البلاد اثر اعتداءات باريس.

وهدد تنظيم الدولة  بشن هجمات في نيويورك عقب سلسلة هجمات متزامنة على باريس أوقعت 129 قتيلا.

واعلن البيت الابيض ان الرئيس سيستخدم الفيتو على النص، مع العلم انه لا يمكن تخطي الفيتو الرئاسي الا بعملية تصويت جديدة بغالبية الثلثين اي 290 صوتا في مجلس النواب في حال مشاركة جميع الاعضاء.

ويسعى مشروع القانون لالزام مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) ووزير الامن الداخلي ومدير الاستخبارات الوطنية على التأكيد شخصيا ان كلا من اللاجئين لا يطرح اي خطر امني، وهي عقبات جديدة وصفها البيت الابيض والمنظمات غير الحكومية بأنها تهدف الى المماطلة وغير قابلة للتطبيق، فيما راى الديموقراطيون ان تعليق استقبال اللاجئين قد يستمر سنوات.

وقال الرئيس الجمهوري لمجلس النواب بول راين ان "هذه الخطة تعلن تعليقا للبرنامج. انه معيار امني وليس معيارا دينيا".

ويستشهد المحافظون بقول مدير إف بي اي جيمس كومي نفسه ان الاميركيين لا يملكون سوى معلومات ضئيلة عن المواطنين السوريين. وقال وزير الامن الداخلي جاي جونسون في اكتوبر انه "ليس هناك اي آلية معدومة المخاطر".

ويدعو المحافظون الاكثر تشددا الى اختيار اللاجئين بين المسيحيين فقط.

وتدافع الادارة الاميركية عن الآلية المطبقة لاختيار اللاجئين والتي تصفها بانها اكثر صرامة مما يطبق على اي نوع آخر من المسافرين الى الولايات المتحدة.

وأوضحت آن ريتشارد مسؤولة اللاجئين في وزارة الخارجية انه لم يتم قبول سوى حوالى الفي لاجئ سوري منذ اندلاع النزاع عام 2011.

  • المصدر: قناة العربية
  • اسم الكاتب: فريق التحرير