التدمير والقصف

مجلس دير الزور المحلي يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه ما تتعرض له المحافظة

01.تشرين1.2017
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

توجه المجلس المحلي لمحافظة دير الزور، إلى الأمم المتحدة متمثلة بأمينها العام "أنطونيو غوتيرس"، وإلى الأمانة العامة لمجلس حقوق الإنسان، وقيادة التحالف الدولي ضد الإرهاب، لتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية في حماية المدنيين حسب الاتفاقيات والمواثيق الدولية.

وبين المجلس أن العديد من الشبكات الإعلامية ومراكز توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في دير الزور، ومؤخراً المجلس المحلي بدير الزور، قد أبلغوا مجلس حقوق الإنسان ومنظمة "الأوتشا" عن الانتهاكات الحاصلة في محافظة دير الزور من قبل جميع أطراف الصراع، وطالبوهم بضرورة تعزيز تدابير حماية المدنيين وتحييدهم عن الصراعات الجارية داخل محافظة دير الزور، والإسراع بإدخال المساعدات للمدنيين النازحين في المخيمات وفقاً لقرار مجلس الأمن 2165، كما طالبوهم بضرورة توثيق ضحايا القصف العشوائي لضمان حقوق ذوي الضحايا مستقبلاً في المحاكم والهيئات الدولية.

وأوضح المجلس أن محافظة دير الزور بمختلف مناطقها ومدنها وقراها تتعرض لأعنف حملة عسكرية من قبل نظام الأسد والميليشيات الإيرانية من جهة، وحلفاء التحالف الدولي ضد الإرهاب من جهة أخرى، ويرافقها قصف جوي عشوائي طال في معظمه الأحياء السكنية في مدن وبلدات وقرى المحافظة، أوقع العديد من الضحايا المدنيين غالبيتهم من النساء والأطفال تحت ذريعة الحرب ضد الإرهاب.

وأضاف أن الشبكات الإعلامية والمراكز الحقوقية المحلية وثقت على مدى الشهرين الماضيين، مئات الغارات الجوية التي نفذها الطيران الحربي الروسي والسوري، وطيران التحالف الدولي، استهدفت معظمها تجمعات سكنية في المحافظة، وأسفرت عن 20 مجزرة بحق المدنيين، أبرزها بريف دير الزور الغربي في بلدات وقرى: "الخريطة، الشميطية، المسرب، الطريف، التبني" حيث بلغ عدد ضحايا القصف العشوائي 76 شهيداً، وفي بلدة "البوليل" بلغ عدد الضحايا 10 شهداء ودمار كبير في منازل المدنيين، وفي بلدة "بقرص " 11 شهيداً، وفي مدينة "البوكمال" 18 شهيداً بينهم عائلة كاملة، وفي مدينة "الميادين 13 شهيداً، وما تزال جثث ضحايا آخرين تحت الأنقاض.

كما نوه المجلس إلى أن هذه الهجمة العسكرية الشرسة، والقصف الجوي العشوائي، أديا إلى حدوث موجات نزوح متعددة بلغت حتى اليوم ما يقارب 120 ألف نازح مدني غالبيتهم العظمى من كبار السن والنساء والأطفال، يعانون أوضاعاً إنسانية مزرية في مخيمات مناطق "الإدارة الذاتية"، ويحتاجون لمساعدات إنسانية عاجلة، كما يتعرض العديد منهم لانتهاكات أمنية وابتزاز وتضييق من قبل الحواجز العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية بشكل يعيق وصولهم إلى مناطق آمنة، وذلك وفقاً لما وثقته الشبكات الإعلامية والمنظمات الحقوقية المحلية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة