طباعة

مجموعة العمل تطالب بالكشف عن مصير آلاف المعتقلين في سجون الأسد

26.شباط.2019

متعلقات

أطلق أهالي المعتقلين الفلسطينيين السوريين والسوريين نداءً عبر مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية ناشدوا خلاله الأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية والإنسانية بالضغط على نظام الأسد من أجل الإفراج عن كافة المعتقلين والكشف عن مصيرهم.

وبحسب أهالي أحد المعتقلين بأن خوفهم على مصير أبنائهم زاد بعد سماعها التصريحات الصادمة التي أدلى بها اللواء محمد محلا مدير شعبة الاستخبارات العسكرية في النظام خلال زيارته إلى مدينة طفس بمحافظة درعا، والتي قال للأهالي خلال مطالبتهم الإفراج عن المعتقلين "إن عليكم أن تنسوا المعتقلين ما قبل 2013"، مشيراً إلى أن وضع المعتقلين قبل عام 2013 صعب وربما معظمهم توفوا بحسب تلفزيون سوريا.

من جانبها طالبت «مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية» النظام السوري بالإفراج والإفصاح عن وضع المئات من المعتقلين الفلسطينيين الذين يعتبر مصيرهم مجهولاً، مؤكدة أن ما يجري داخل المعتقلات السورية للفلسطينيين "جريمة حرب بكل المقاييس".

وأعلن فريق الرصد والتوثيق في المجموعة عن توثيق معلومات "572" لاجئاً فلسطينياً قضوا تحت التعذيب في معتقلات الأسد، فيما تشير إحصاءات المجموعة إلى وجود "1730" معتقلاً فلسطينياً في السجون الأسدية ممن تمكنت المجموعة من توثيقهم.

ومن المتوقع أن تكون أعداد المعتقلين وضحايا التعذيب أكبر مما تم الإعلان عنه، وذلك بسبب غياب أي إحصاءات رسمية صادرة عن الأمن السوري، بالإضافة إلى تخوف بعض أهالي المعتقلين والضحايا من الإفصاح عن تلك الحالات خوفاً من ردت فعل الأجهزة الأمنية في سورية.

وكان فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل كشف أن عدد الضحايا من أبناء مخيم درعا جنوب سورية منذ بداية الأحداث في سورية وصل إلى " 265 " منذ بداية الأحداث في سورية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير