في يوم الأسير الفلسطيني

مجموعة العمل تطالب نظام الأسد بالكشف عن مصير الفلسطينيين المعتقلين في سجونه

18.نيسان.2019

جددت " مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" في بيان لها بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، مطالبتها نظام الأسد وأجهزته الأمنية بالإفصاح عن وضع المئات من المعتقلين الفلسطينيين الذين يعتبر مصيرهم مجهولاً، مؤكدة أن ما يجري داخل المعتقلات السورية للفلسطينيين «جريمة حرب بكل المقاييس».

وكانت مجموعة العمل قد أصدرت تقارير عديدة منها تقرير الاختفاء القسري 1" و"الاختفاء القسري 2"، ومجزرة الصور" تناولت من خلالها الضحايا من اللاجئين الفلسطينيين الذين قتلوا نتيجة التعذيب والاختفاء القسري على يد النظام السوري.

وأكدت المجموعة ومن خلال المتابعة والرصد اليومي لأوضاع اللاجئين الفلسطينيين والمعلومات الموثقة بأن هناك (548) ضحية فلسطينية تم توثيقها، من بينهم ( 77) لاجئاً فلسطينياً تم التعرف على جثامينهم عبر الصور المسربة لضحايا التعذيب في سجون النظام السوري، و(34) امرأة قضت تحت التعذيب بحسب شهادة أحدى المعتقلات المفرج عنه.

وذكرت المجموعة أن عدد المعتقلات الفلسطينيات في سجون النظام السوري بلغ حتى اليوم (107) لاجئات فلسطينيات، مشيراً إلى أن المعتقلات توزعن حسب المدن السورية التي اعتقلن فيها، حيث اعتقلت (24) لاجئة في دمشق وحدها، و(42) في ريف دمشق، و(12) فلسطينية في حمص، وأربع لاجئات في درعا، ولاجئتان في اللاذقية، ولاجئة في حلب، وأخرى في حماة، ولاجئتان في لبنان، بينما اعتقلت (36) لاجئة في أماكن متفرقة من سورية.

وتواصل أجهزة النظام السوري اعتقال العشرات من اللاجئات الفلسطينيات منذ اندلاع الحرب الدائرة في سورية، حيث لا يخلو مخيم من المخيمات الفلسطينية من وجود معتقلات من نسائه تم توقيفهن على الحواجز المتواجدة على بوابات ومداخل المخيمات والمدن السورية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة