مجموعة العمل توثق استشهاد 616 لاجئا فلسطينيا تحت التعذيب في معتقلات الأسد

04.كانون2.2020

كشف فريق الرصد في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا عن توثيقه (616) ضحية من اللاجئين الفلسطينيين عذّبوا حتى الموت على يد قوات الأسد إلى جانب آلاف السوريين.

وسلّمت قوات الأسد للعشرات من ذوي ضحايا التعذيب الأوراق الثبوتية لأبنائهم، وكشف نظام الأسد عن قضاء أكثر من 50 ضحية من الفلسطينيين من أبناء المخيمات بعد مراجعة دوائر النفوس فيها.

ومازال آلاف اللاجئين الفلسطينيين بينهم النساء والأطفال في المعتقلات الأسدية مجهولي المصير يعانون من انتهاكات كبيرة ويواجهون أقسى أنواع المعاملة اللا إنسانية والتعذيب الممنهج.

وأشار فريق الرصد إلى توثيقه (1780) معتقلاً فلسطينياً في الأفرع الأمنية التابعة لنظام الأسد ممن تمكنت المجموعة من توثيقهم، من بينهم (109) لاجئات فلسطينيات، إضافة إلى عشرات الأطفال دون سن 18.

ونقلت المجموعة شهادات معتقلين تؤكد ممارسات عناصر الأسد اللاإنسانية بحقّ المعتقلين عموماً والنساء الفلسطينيات بشكل خاص من الصعق بالكهرباء والشبح والضرب بالسياط والعصي الحديدية، والاغتصاب وغيرها من أصناف التعذيب.

وفي هذا مخالفة واضحة للإعلان العالمي بشأن حماية النساء والأطفال في حالات الطوارئ والنزاعات المسلحة الصادر في عام 1974 في المادة رقم (5) منه التي نصت على اعتبار هذه الممارسات اجرامية «تعتبر أعمالاً إجرامية جميع أشكال القمع والمعاملة القاسية واللاإنسانية للنساء والأطفال، بما في ذلك الحبس والتعذيب».

وأشارت المجموعة إلى أن العدد الحقيقي للمعتقلين ولضحايا التعذيب أكبر مما تم توثيقه وذلك بسبب تكتم نظام الأسد عن أسماء ومعلومات المعتقلين لديه، إضافة إلى تخوف ذوي الضحايا من الإعلان عن وفاة أبنائهم تحت التعذيب خشية الملاحقة من قبل النظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة