مجموعة باسم "ستوب" تتبنى اغتيال مسؤول التحقيق بقسم الاستخبارات التابع لـ "قسد" بمدينة الطبقة

21.تموز.2019

تداول نشطاء وصفحات إعلامية محلية بريف الرقة اليوم الأحد، مقطع مصور يظهر عملية اغتيال مسؤول التحقيق في قسم الاستخبارات التابعة لميليشيا قوات سوريا الديمقراطية، في مدينة الطبقة "شقيف محمد كنجو" الملقب "نهاد" من قبل مجموعة أطلقت على نفسها اسم "ستوب".

و "شقيف محمد كنجو" من مواليد عين العرب "كوباني"، متورط بمئات الجرائم من عمليات قتل واعتقال وسلب لأرزاق المدنيين في مناطق تواجده بريف الرقة الشمالي والغربي، وله باع طويل في الإجرام.

ويظهر الفيديو المسجل لـ "شقيف" بعد مقتله في أحد المنازل أو المقرات التي يقيم فيها، وقام منفذوا العملية بتوثيق تلك اللحظة بالتاريخ وباسم مجموعة "ستوب".


ولا يكاد يمر يوم دون تسجل تفجير أو اثنين ي مناطق سيطرة ميليشيا "قوات سوريا الديمقراطية" شمال وشرق سوريا، خلقت هذه التفجيرات حالة إرباك كبيرة لتلك الميليشيا، دون تمكنها من وقفها رغم إعلانها المستمر القبض على خلايا لداعش بعمليات مشتركة مع التحالف أو بشكل منفرد.

ووفق مصادر محلية في المنطقة الشرقية، فإن التفجيرات التي تطال عناصر من ميليشيا "قسد" أو مواقع عسكرية لها في عموم مناطق سيطرتها من منبج غرباً حتى الحسكة شرقاً، باتت يومية، وباتت مصدر قلق وإرباك لتلك القوات، مع تصاعد وتيرة هذه العلميات التي تشير لوجود أطراف أخرى غير "داعش" متورطة بها.

ورغم إعلان داعش تبنيها لأكثر من مرة عمليات تفجير استهدفت قادة عسكريين من الميليشيا، ودوريات أمريكية لاسيما في منبج والحسكة، إلا أن العمليات الأخرى التي طالت عناصر ودوريات لـ "قسد"، بقيت دون تبني أي طرف، في إشارة لوجود أطراف أخرى متورطة بهذه التفجيرات.

ولفتت المصادر إلى أن سيطرة "قسد" على مساحات كبيرة من الأراضي بعد خروج داعش منها، وتنوع التيارات التي تتكون منها "قسد" عسكرياً، خلق نزاعات بين مكوناتها على السيطرة والنفوذ والسرقات والتملك بأرزاق المدنيين والثروات الأخرى، قاد هذا لصدامات داخلية بين مكوناتها.

واستشهد المصدر بعمليات الاغتيال التي طالت قائد ميليشيا "جيش الثوار" الذي انتقل بعناصره من منطقة الشهباء إلى دير الزور والرقة، بدعوى المشاركة في هزيمة داعش، ومن ثم تعرضه لعدة عمليات اغتيال، خوفاً من تنامي قوته، وفي سياق الصراع على النفوذ في الرقة ودير الزور.

كما أكدت المصادر وفق معلومات حصلت عليها من داخل القيادة العسكرية لـ "قسد" أن الصراع الحاصل بين مكونات "قسد" لم يخرج للعلن، كون هناك تكتم كبير على حالة التنافر والتضاد بين المكونات العربية منها والأخرى الكردية التي تعتبر نفسها القوة المسيطرة وصاحبة القرار، وتسعى لتقويض باقي المكونات لأنها ترى فيها خطراً على نفوذها بعد هزيمة داعش، كما فعلت في "لواء ثوار الرقة".

وأشارت المصادر إلى أن التفجيرات المتسارعة والتي انتشرت على مناطق عديدة في الرقة ودير الزور والحسكة وريف حلب، تؤكد بشكل قطعي أن منفذيها هم من أطراف موجودة في تلك المناطق وقادرة على التحرك فيها، وبالتالي استبعاد أن تكون في غالبيتها من فعل داعش الغير قادر على التحرك بهذا الانتشار في المنطقة، وترجيح بدء مرحلة التصفيات الداخلية بين مكونات "قسد" بدافع بسط السيطرة وتمكين النفوذ.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة