مجموعة باسم " غضب الزيتون" تابعة للوحدات الشعبية تتبني اغتيال الناشط الكردي "أحمد مستو" في عفرين

10.حزيران.2018

متعلقات

أعلنت ماسمي "غرفة عمليات غضب الزيتون"، تبنيها اغتيال الناشط الكردي "أحمد مستو" قبل أيام في منطقة عفرين بريف حلب، مساء السابع من حزيران.

وقالت الغرفة في بيان لها إنها رصدت تحركات "مستو" بعد مغادرته من نقطته العسكرية في ناحية معبطلي بسيارة من نوع جيب وقام بتغييرها بسيارة بيكاب في منتصف الطريق، وأثناء العودة قام بتبديل سيارته بأخرى نوع تاكسي مرسيدس، وأثناء وصوله إلى مركز ناحية معبطلي وقع في كمين لعناصر هذه الغرفة، حيث تم رميه بعدد من الطلقات مما أدى إلى مقتله وانقلاب سيارته بعد انحرافها عن الطريق.

وأوضح بيان الغرفة التي تتبع للوحدات الشعبية أن "مستو" يكن العداء لهم ويتعامل مع الدولة التركية، إضافة لأنه شارك في عمليات "غصن الزيتون" في منطقة عفرين.

وكانت اغتالت عناصر مسلحة في منطقة عفرين، الناشط "محمد مستو" من أبرز نشطاء منطقة عفرين بعد استهدافه أمام منزله بالرصاص وهروب الفاعلين، رجحت المصادر أن تكون تابعة لميليشيات الوحدات الشعبية.

ونعى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان له، إلى الشعب السوري وإلى أبناء مدينة حلب، القيادي في الجيش السوري الحر والثائر والرياضي "أحمد مستو" المعروف باسم "أبو أصلان الكُردي"، الذي التحق بموكب الشهادة بعد أن طالته يد الغدر الإرهابية أثناء تواجده في ريف مدينة عفرين المحررة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة