إنذار ما قبل الكارثة

مجموعة مهندسي سد الفرات : خطر الكارثة يزداد يوماً بعد يوم

27.نيسان.2017

متعلقات

أصدرت مجموعة مهندسي سد الفرات اليوم، التقرير السابع حول سد الفرات تحت عنوان" سد الفرات ... أيام معدودات تفصلنا عن الكارثة" تطرق فيه لوضع سد الفرات الحالي، سبقه ستة تقارير تناولت تطورات الوضع في سد الفرات المتوقع عن العمل بسبب قصف التحالف الدولي لبناء السد وغرفة العمليات والتحكم فيه.

 

وجاء في البيان " انطلاقاً من احساسنا بالمسؤولية والتزاماً منا بمتابعة وضع سد الفرات خلال الأحداث التي تمر بها المنطقة المحيطة يسد الفرات ونتيجة لمتابعاتنا اليومية وتواصلنا مع الزملاء في سد تشرين والفرات والبعث ومن خلال المعلومات المتوفرة لدينا وادراكا منا لخطورة الوضع الفني لسد الفرات بناء على المعلومات الواردة. فان مجموعة مهندسي سد الفرات تضع العالم والجهات المسؤولة والمنظمات الدولية أمام مسؤولياتها تجاه الحفاظ على سد الفرات ومنع وقوع الكارثة التي حذرنا منها لإنقاذ ملايين الأرواح التي لا زالت تحت خطر وقوع الكارثة التي بدا شبحها يظهر من خلال عدم اتخاذ أية إجراءات فعلية لوقف الكارثة من خلال تنفيذ التوصيات التي طالبنا بها في بياناتنا السابقة، منذ احتراق غرفة العمليات و التحكم في سد الفرات بتاريخ 2017/3/26 و خروج تجهيزات السد عن الخدمة و ارتفاع منسوب المياه في بحيرة الفرات أصبح خطر الكارثة يزداد يوماً بعد يوم ".

 

وأضاف البيان أن المعلومات المائية الواردة من سد تشرين خلال يومي 24-2017/4/25 تشير الى ان الوارد المائي من تركيا 420 - 468 متر مکعب / ثال 2، ونظرا لعدم ثبات الوارد المائي من سد تشرين فقد تطور الوضع ليصبح معدل الزيادة اليومي في منسوب سد الفرات بين 3 الى 4 سم يوميا.

 

وأكد البيان أن المنسوب الحالي لبحيرة سد الفرات حتى تاريخ إعداد البيان هو 303.30 م عن مستوى سطح البحر بزيادة قدرها حوالي 86 سم خلال الشهر الماضي ( من تاريخ 2017/3/26 وحتى تاريخ 2017/4/27) أي بزيادة تقريبية قدرها 3 سم يوميا . 3، وأن أحدث المعلومات التي حصلوا علیها تشیر إلی آن منسوب المياه في بحيرة سد الفرات في هذا اليوم 2017/4/27 هو 303,30 م بزيادة 4 سم عن اليوم السابق، وفي حال استمرار الوضع على ما هو عليه سنصل إلى المنسوب الأعظمي للتخزين في البحيرة (304 م عن سطح البحر) خلال أقل من عشرين يوم .

 

وذكر البيان أن مدينة الطبقة تتعرض لقصف شديد بمختلف أنواع الأسلحة في ظل حصار شديد ومعارك ضمن أحياء المدينة وانقطاع كامل للاتصالات مما يمنع الفنيين من الوصول الى المحطة وجسم السد لمتابعة الوضع و محاولة العمل لإنقاذ السد .

 

 وأكد المهندسون أنه بناء على المعلومات التي وردتهم أنه بتاريخ 2017/4/5 تم تنفيذ تفجير جزئي لبعض بوابات المفيض في سد الفرات لإحداث فتحات لتمرير المياه من البحيرة إلا أن هذا التمرير لا يتعدى 120 متر مكعب / ثانية كما اشارت المعلومات الواردة , و يتم حجز الكمية المتبقية من الوارد مما يرفع منسوب المياه في بحيرة الفرات ( ناهيك عن خطورة هذا العمل على بنية المحطة الكهرمانية ).

 

وأشار البيان الى أن منسوب المياه في بحيرة سد تشرين هو 324,68 متر وبذلك لن يكون بمقدور سد تشرين تخزين المياه الواردة من جرابلس حيث ان المنسوب الاعظمي للبحيرة 325 متر عن سطح البحر.

 

وطالب فرع نقابة المهندسين بالرقة ويناء على ما سيق كل الجهات المسؤولة لضرورة العمل على إتاحة الظروف المناسبة للتعامل الجدي لإيقاف الخطر الوشيك, كما طالب بضرورة وقف القتال والسماح للفنيين بالوصول الى المحطة مع تقديم ما يلزم من معدات وتجهيزات لفتح بوابات المفيض وتمرير السياد من البحيرة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة