محاكمة سوري في المجر بتهمة الانتماء لداعش وقطع الرؤوس

13.تشرين2.2019

نفى شاب سوري يُحاكم في المجر اتهامات بأنه شارك في عملية قطع رأس وعمليات قتل أخرى في بلده، عندما كان عضواً في تنظيم داعش.

وقال الادعاء إن الشاب (27 عاماً) والذي تم تعريفه فقط باسم حسن ف.، شارك في قطع رأس زعيم ديني في مدينة السخنة بمحافظة حمص، كما شارك في قتل ما لا يقل عن 25 شخصاً، كما ذكر الادعاء أن ما لا يقل عن ست نساء وطفل واحد من بين ضحايا عمليات القتل المقصود منها الانتقام وترويع السكان المحليين.

وأشار الادعاء إلى أن مهمة حسن كانت إعداد قائمة بأولئك الذين سيتم قتلهم، والتي يوافق عليها بعد ذلك قادة داعش، والإشراف على عمليات القتل.

وقال حسن في بداية المحاكمة "لم أرتكب أي شيء. أريد فقط عائلتي".

وخلال جلسة المحاكمة، تم عرض شريط مصور مروع لعملية قطع رأس يزعم أن حسن ورجلا آخر نفذاها. ونفى حسن وجوده في الشريط المصور أو معرفته بأي شخص آخر كان فيه. ونفى حسن مزاعم الادعاء بأنه كان عضوا في وحدة صغيرة مسلحة تابعة لداعش.

وخلال شهادته الأولية، طلب حسن عدم إعدامه، لكن القاضي أوضح له أنه لا توجد عقوبة إعدام في الاتحاد الأوروبي، ووفقًا لمحاميه، لم يكن حسن موجودًا في سوريا منذ عام 2014 وكان في تركيا مع زوجته وقت ارتكاب الجرائم المزعومة، خلال النصف الأول من مايو/ أيار 2015.

وقال والد حسن للمحكمة إن ابنه سجن في سوريا لرفضه الانضمام إلى داعش. كما ادعى حسن مرارا أثناء استجوابه أنه تعرض لسوء المعاملة من قبل الشرطة وفي السجن وأنه كان يخشى التعرض للتسمم. وقال محاميه إن حسن حاول الانتحار في السجن.

وعندما بدأت المحاكمة، اليوم الأربعاء، طلب محامي الدفاع من المحكمة رفض العديد من شهادات ما قبل المحاكمة التي تثبت تورط موكله، وذلك لأنها كانت لأشخاص لم يشهدوا شخصياً الجرائم المزعومة. ووفقاً للائحة اتهامه، فقد كان حسن قائد وحدة صغيرة مسلحة تابعة لداعش.

وتم توقيف حسن، الذي حصل على وضعية لاجئ في اليونان، في البداية في ديسمبر/كانون أول، في مطار فيرينك ليزت الدولي في بودابست عندما اكتشفت السلطات أنه ورفيقته يحملان بطاقات هوية مزورة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة