محامي الشيطان.. الخارجية الروسية : كيماوي خان شيخون كان بفعل قنبلة فجرها "الإرهابيون"

26.أيلول.2017
ميخائيل أوليانوف
ميخائيل أوليانوف
أكدت الخارجية الروسية اليوم الثلاثاء، أن لديها معلومات حول استخدام "الارهابيين" لغاز السارين في خان شيخون، مشددة على أن نظام الأسد لم ينتهك الالتزامات المترتبة عليها بموجب الاتفاق على إتلاف ترسانتها الكيميائية.
وأوضح مدير قسم عدم الانتشار والرقابة على الأسلحة في الوزارة، "ميخائيل أوليانوف"، في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، أن لدى موسكو معلومات تشير إلى أن "الحادث المأساوي الذي وقع في مدينة خان شيخون السورية في أبريل/نيسان المنصرم، نجم عن تفجير إرهابيين قنبلة تحتوي على غاز السارين السام".
ولفت أوليانوف إلى أن الظروف الأمنية الحالية في سوريا، تسمح للخبراء الدوليين بزيارة مواقع استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، غير أنهم لا يزالون يمتنعون عن ذلك، كما كان منذ سنوات خلت، وهذا ما يمكن وصفه بالاستهزاء بالقانون الدولي ومخالفة مبادئ التحقيق الأساسية.
وشدد أوليانوف على أن هذه المبادئ تقضي برقابة المحققين على نقل الأدلة من موقع الحادث إلى المخبر، مضيفا أن الخبراء الدوليين الذين يحققون في حادث خان شيخون حصلوا على العينات من أيدي "قوات الدفاع المدني" ("الخوذ البيضاء") التي لم تعد طرفا حياديا في المسألة.
واعتبر المسؤول أن عدة دول تستخدم الملف السوري، كآلية لممارسة ضغوط على نظام الأسد من أجل تحقيق مصالحها السياسية، ما أسفر عن وجود اختلاف داخل آلية التحقيق المشتركة بين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة.
يذكر أن 89 شخصا على الأقل قتلوا، بعد قصف بلدة خان شيخون في ريف إدلب الشرقي في 4 أبريل/نيسان الماضي، واتهمت منظمة الحظر الدولية نظام الأسد باستخدام تلك الغازات السامة ضد المدنيين.
  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة