اغتيال ناطق سابق باسم فصيل تابع للجيش الحر بدرعا

12.تموز.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

اغتال مجهولون "ياسر إبراهيم الدنيفات" الملقب بـ "أبو بكر الحسن" أحد أعضاء لجنة درعا المركزية، والناطق السابق باسم فصيل "جيش الثورة".

وقال ناشطون إن مجهولون أطلقوا النار بشكل مباشر على "الدنيفات" في مدينة جاسم بريف درعا الأوسط، ما أدى لإصابته بجروح بالغة، نُقل على إثرها إلى مستشفى الصنمين العسكري، ومن ثم قضى متأثرا بجراحه.

وأشار ناشطون إلى مقتل ابن عمه "عدنان يوسف الدنيفات"، الذي كان برفقته.

والجدير بالذكر أن "الدنيفات" كان من أبرز الذين تفاوضوا مع العدو الروسي باسم مدينة جاسم إبان الحملة العسكرية التي شنتها روسيا ونظام الأسد على المحافظة، وأفضت المفاوضات حينها لدخول المدينة ضمن اتفاق التسوية مع روسيا.

وكان "الدنيفات" قد عملَ قائدا للواء ما يعرف "الحسن بن علي" جاسم، قبل أن ينخرط في صفوف فصيل "جيش الثورة" مع إعلان تشكيلة بداية عام ٢٠١٦، ليصبح الناطق باسمه.

وكان مجهولون حاولوا اغتيال "الدنيفات" في الثامن والعشرين من شهر تشرين الثاني من عام 2019، حيث فجروا عبوة ناسفة أثناء مروره على طريق "جاسم - عين التينة"، ولكنه نجا منها.

ووثق مكتب توثيق الشهداء في درعا الشهر المنصرم 70 عملية ومحاولة اغتيال أدت إلى مقتل 53 شخصا وإصابة 14 آخرين، بينما نجى 3 أشخاص من محاولات اغتيالهم، واستطاع تحديد المسؤولين عن 23 عملية منها، علما أن هذه الإحصائية لا تتضمن الهجمات التي تعرضت لها حواجز و أرتال قوات النظام.

وأكد المكتب أن القتلى الذين وثقهم المكتب هم 28 مقاتل في صفوف فصائل المعارضة سابقا، بينهم 16 ممن التحق بصفوف قوات النظام بعد سيطرته على محافظة درعا في شهر آب / أغسطس 2018.

وضمن القتلى الذين وثقهم المكتب أيضا: تمت 33 عملية اغتيال من خلال إطلاق النار المباشر و 20 عملية من خلال الإعدام الميداني.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة