محققون أمميون يطالبون بإعادة الآلاف من أطفال "داعش" من سوريا إلى بلدان ذويهم

16.كانون2.2020

دعا محققون تابعون للأمم المتحدة اليوم الخميس، لإعادة آلاف الأطفال من أبناء المقاتلين في صفوف تنظيم "داعش" من سوريا إلى بلدان ذويهم، وذكرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بملف سوريا أن الأطفال "على وجه الخصوص في وضع خطر"، ويفتقدون لوثائق رسمية.

وأفاد التقرير بأن "ذلك بدوره يشكل خطرا على حقوقهم في الحصول على الجنسية، ويعرقل عمليات إعادة لم شملهم ويعرضهم بشكل أكبر لخطر الاستغلال والانتهاكات".

وقال رئيس اللجنة باولو بينيرو، إن اعتقال الأطفال مع البالغين هو "انتهاك مروع"، داعيا الحكومات المعنية إلى التحرك لوقف ذلك، كما اعتبر أن "كل هذا التأخير في نقل الأطفال من هذه السجون أمر مشين... إنها فضيحة".

وتشير تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة إلى أن نحو 28 ألفا من أطفال المقاتلين الأجانب يقيمون في مخيمات في سوريا.

واعتقل منذ العام الماضي مقاتلون أجانب من نحو 50 بلدا في سوريا والعراق في أعقاب انهيار "الخلافة" التي أعلنها تنظيم "داعش" في البلدين.

وكان وصف وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، مخيمات النازحين في شمال شرق سوريا بأنها "قنبلة موقوتة" محذراً من أن المخيمات تعاني وضعاً إنسانياً "مقلقاً جداً"، وقد تتحول إلى "قنبلة موقوتة" مع إغلاق معبرين حدوديين مع العراق مخصصين لإدخال المساعدات الإنسانية إليها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة