محلي خان شيخون: تمثيلية النظام حول عودة الأهالي للمدينة مكشوفة

15.أيلول.2019

قال المجلس المحلي في مدينة خان شيخون المحتلة، إن (۹۰٪) من أهالي مدينة خان شيخون تم تهجيرهم جراء القصف العنيف، وهم يعانون ما يعانون من آثار النزوح، لافتاً إلى أن تمثيلية عودة الأهالي إلى المدينة تمثيلية مكشوفة يحاول من خلالها النظام المجرم الترويج لها عبر إجبار بعض العائلات على العودة إلى المدينة المنهوبة أصلا من قبل قوات النظام حيث لا يوجد في المدينة أي مقومات الحياة.

ولفت المجلس في بيان له اليوم إلى أن أكثر من تسع سنوات مرت على بداية الثورة السورية ضد نظام الأسد، قدمت خان شيخون خلالها ما يقارب ثلاثة آلاف بين شهيد ومعتقل وقد كان لحقد النظام على أهالي المدينة شواهد كثيرة ومنذ أقل من شهر استطاع النظام الأسدي إحتلال مدينة خان شيخون بمساندة قوية من المحتل الروسي والميليشيات الإيرانية بعد أن دمر أكثر من (40%) من المدينة بشكل كامل وبعد دخول المدينة بدأت عملية نهب ممتلكات المدنيين (تعفيش) ولم يبق على شيء بشواهد كثيرة.

وأضاف المجلس: "والأن بدأت تمثيلية تخليص المدنيين من الإرهاب حيث يقوم بإجبار المدنيين بالعودة إلى المدينة من خلال أعضاء حزب البعث وأمناء شعبه وفرقه الحزبية، مؤكداً أنه لم يخل بيتاً أو حي في المدينة إلا ونال نصيبه من ظلم هذا النظام ولن ينسی أهالي المدينة ذلك وسيكونون صفا واحدا رافضة لهذا النظام.

ودعا المجحلس في ختام بيانه جميع أصحاب القرار لإتخاذ خطوات جدية لتحرير مدينة خان شيخون من الإحتلالين الروسي والأسدي لكي يتمكن الأهالي بالعودة إلى بيوتهم وإعادة إعمار بلدهم.

وكان كشف نشطاء من ريفي حماة وإدلب المناطق التي سيطرت عليها قوات الأسد وميليشيات روسيا وإيران مؤخراً، عن حشد النظام لمسيرة موالية له في مدينتي مورك وخان شيخون، عبر الفرق الحزبية ومجالس القرى الموالية في مناطق سيطرته.

وقالت المصادر إن متزعمي الميليشيات والفرق الحزبية ، تقوم على تجهيز الأهالي في تلك المناطق من الموالين للنظام، لنقلهم لمدينتي خان شيخون ومورك، بهدف إقامة مسيرة موالية للنظام، على اعتبار أنهم من أبناء تلك المدينتين.

وأكدت المصادر أن النظام يحشد منذ أيام لإقامة هذه المسيرات، إلى أنه لم يجد تجاوب حقيقي من أهالي المنطقة هناك، كون المدن التي سيطرت عليها مؤخراً بريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، خالية تماماً من السكان بسبب نزوحهم باتجاه الشمال المحرر قبل دخول النظام إليها.

وبعد العشرين من شهر آب الفائت، سيطرت قوات الأسد والميليشيات الموالية لها على مناطق ريف حماة الشمالي ومدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، بعد حملة قصف جوية وصاروخية عنيفة على المنطقة، انتهت بتقدمها ودخولها لتلك المناطق في وقت غادرها أهلها بسبب ماتعرضوا له من قصف وقتل يومي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة