مخابرات الأسد تشدد قبضتها الأمنية على موظفي "سيريتل" بدمشق

31.أيار.2020

فرضت مخابرات الأسد رقابة صارمة على مداخل الأبنية التابعة لـ "سيريتل"، في العاصمة السوريّة دمشق وذلك من خلال التدقيق الأمني على موظفي شركة العائدة ملكيتها إلى "رامي مخلوف"، الذي يخوض صراعاً محتدماً ظهرت بعض تفاصيله إلى العلن عبر مواقع التواصل.

وبحسب شبكة "صوت العاصمة"، المحلية فإنّ مخابرات القصر الجمهوري التابعة للنظام بدأت بإجراء عمليات تدقيق أمني، وتسجيل أسماء الموظفين عند الدخول والخروج من أبنية الشركة التي يستحوذ عليها مخلوف.

ونقل الموقع عن مصادر أكدت إن المخابرات باتت تتواجد بشكل دائم عند مدخل المبنى الرئيسي للشركة، لإجراء عمليات التدقيق الأمني، ولمراقبة مراكز الخدمة، ومتابعة عملها من قبل القصر الجمهوري بشكل مباشر، بحسب المصادر.

في حين تواصل مؤسسات النظام، التضييق على مشاريع رجل الأعمال الموالي للنظام "رامي مخلوف" على خلفية الصراع الدائرة بين "السلطة والمال"، ممثلاً بالأسد وأخواله، حيث كشفت مصادر من شركات الطيران التابعة لمخلوف عن مضايقات جديدة حيث فرضت على كل تذكرة سفر تحجزها الشركة على متن رحلاتها المتوجهة إلى القامشلي مبلغ عمولة 45 ألف ليرة سورية.

وكان "رامي مخلوف"، نشر على صفحته منشوراً حول مليكته في الأسهم والشركات المصرفية التي نُشرت بياناتها مؤخراً من قبل نظام الأسد، معلناً عزمه نقل ملكية تلك الأسهم إلى شركة راماك الإنسانية، فيما يبدو أن هذا الإجراء من شأنه تعميق الخلاف وزيادة الصراع بين الطرفين.

فيما كشف بيان صادر عن "سوق الأوراق المالية" التابعة لنظام الأسد عن الأسهم التي يمتلكها رامي مخلوف ابن خال رأس النظام المجرم، المودعة في عدة مصارف جرى الحجز عليها وفق إفصاح أرسلته إلى الهيئة الناظمة للاتصالات عقب إقرار وزارة المالية الحجز على أموال مخلوف وعائلته.

هذا وسبق أنَّ تحدث "رامي مخلوف"، عن ممارسات الأجهزة الأمنية التابعة للنظام بحق المقربين منه، وأن الخوف على ما وصفه بطريق الحق يجعله صعب وقليل من يسلكه، ولكثرة الخوف فيه لدرجة أن الأخ يترك أخيه خوفاً من أن يقع الظلم فيه"، حسب وصفه في إشارة إلى تخلي شقيقه إيهاب نائبه السابق عنه

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة