مخالفاً وعده بـ3 حفلات غنائية بليرة .. مطرب موالي يظهر في أمريكا لإقامة حفل بالعملة الصعبة!

25.كانون2.2020

تداولت صفحات موالية للنظام تسجيلاً مصوراً بثه الفنان السوري "حسام جنيد" على صفحته على موقع "فيسبوك" يظهر فيه المطرب الموالي للنظام معلناً وصوله إلى أمريكا لإقامة حفل غنائي هناك خلال الأيام القليلة المقبلة.

يأتي ذلك عقب أيام من إعلان "جنيد" انضمامه إلى الحملة الإعلامية التي اطلقتها صفحات موالية تحت مسمى "ليرتنا عزتنا" عن مشاركته في دعم العملة المنهارة ضمن تقديمه لثلاثة حفلات شعبية بليرة واحد فقط، قبل وصوله إلى إحدى الولايات الأمريكية.

وهاجم بعض متابعي الصفحات الموالية للنظام المطرب عقب فراره أمريكا بعد إعلانه عن عزمه إقامة حفلاته "بليرة واحدة" دعماً لليرة السورية التي تعيش حالة من التدهور المستمر، متهمين إياه ببائع الوطنيات.

ومع الساعات الأولى من انطلاق الحملة برز عدد من المطربين والمطربات لمساندة ما وصفوه بأنه اقتصاداً وطنياً وقومياً، وتمثلت أضخم العروض بتنظيم حفلات شعبية مقابل ليرة سورية واحدة، ما أثار حفيظة البعض من متابعي مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين بدعم المواد الغذائية بدلاً من الحفلات الغنائية التي يستطيع حضورها الضباط والشخصيات النافذة مهما بلغت كلفتها المالية.

هذا ولم تطبق الحملة الإعلامية على أرض الواقع في غالبية المناطق التي أعلنت انضمامها إلى المشاركين فيها، وظهر ذلك جلياً في إغلاق المحال التجارية بوجه الطوابير الطويلة من الناس فضلاً عن انعدام الحصول عملة الليرة المعدنية نادرة الوجود بعد فقدانها للقيمة الشرائية.

وسبق أن كشفت غرفة تجارة ريف دمشق عن عدم جدية حملة دعم الليرة السورية وأن المشاركة فيها اقتصرت على النشاط والترويج الإعلامي فقط، مشيرةً إلى أنّ العملة السوريّة من فئة الليرة المعدنية الواحد فقدت قيمتها منذ زمن بعيد.

من جانبه أصدر رأس النظام المجرم "بشار الأسد" مرسوماً تشريعياً يقضي بتشديد العقوبة على متداولي غير الليرة السورية كوسيلة للمدفوعات، ليعاقب من يقوم بذلك بـ"الأشغال الشاقة المؤقتة لمدة لا تقل عن سبعة سنوات والغرامة المالية بما يعادل مثلي قيمة المدفوعات، بحسب نص المرسوم الذي لاقى ردود فعل ساخرة.

وفي سياق متصل أعلنت وزارة الداخلية في حكومة الأسد عن عدة إجراءات مثيرة للجدل ومنها، إغلاق شركات تجارية ومكاتب صرافة، إلى جانب القبض على عدد من الأشخاص بجرم التعامل بغير الليرة السورية، حسب وصفها، كما تتوعد المخالفين لهذه التعليمات مشيرةً إلى مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي ورصد التعليقات.

يذكر أن الواقع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام يشهد تدهوراً متسارعاً وسط عجز الأخير في تقديم الخدمات للسكان، يتزامن ذلك من تلاشي الهالة الإعلامية التي تصنعها إعلام النظام لتظهر لاحقاً حقيقة الوضع المعيشي في مناطق سيطرته وأن المشاركين بالحملة الإعلامية الأخيرة انقسموا ما بين متهرب من وعوده ومن وجده فيها فرصة للتخلص من المواد الغذائية التالفة والفاسدة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة