مديريتي صحة إدلب وحماة تدينان استهداف المرافق الطبية وتطالب الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها

26.أيلول.2017
جانب من الدمار في مدينة كفرزيتا
جانب من الدمار في مدينة كفرزيتا

متعلقات

قالت مديرية صحة حماة الحرة، إن طائرة حربية روسية استهدفت صباح اليوم الثلاثاء مشفى الشام المركزي في ريف إدلب الجنوبي بغارة جوية بصاروخ ارتجاجي شديدة الانفجار والمضاد للتحصينات، حيث سقط الصاروخ على بناء المشفى للمحصن بشكل مباشر، ما أدى لاختراق طوابق المشفى الثلاثة وإحداث دمار كبير جدا في بناء المشفى وتدمير سيارات الإسعاف وسيارات الخدمة ومعظم أجهزة المشفى.

و بحسب الدكتور "مرام الشیخ" مدير مشفى الشام المركزي فإن المشفى خرج عن العمل بشكل كامل، بعد استهدافه صياح اليوم والضرر الهائل نتيجة استهدافه بشكل مباشر من الطيران الروسي بالصواريخ الارتجاجية شديدة الانفجار، حيث اخترق الصاروخ الطوابق الثلاثة للمشفى و تسبب بانفجار ضخم داخل أروقة وأقسام المشفى ما تسبب بانهيار التجهيزات الداخلية بالكامل ودمار في معظم الأجهزة الطبية في المشفى.

كما تسبب القصف بتصدع كبير في باقي بناء المشفى، وتدمير مولدات الكهرباء الخاصة بالمشفى والشبكة الكهربائية وشبكة المياه، وإعطاب سيارات الإسعاف وسيارات الخدمة وإخراجها عن الخدمة بشكل كامل، دون وقوع إصابات في صفوف الكادر الطبي والإداري، ولا يمكن إحصاء الأضرار بشكل كامل بسبب حجم الدمار الكبير والتحليق المكثف للطيران الحربي في سماء المنطقة.

ويقدم المشفى الخدمة الطبية لـ 600 ألف شخص، كما كان يستقبل 4 آلاف مريضا شهريا، إضافة إلى إجرائه 400 عملية جراحية شهرياً، بدأت مديرية صحة حماة العمل في خطة الطوارئ، بعد الهجمة الشرسة التي بدأتها الطائرات الروسية والسورية على المشافي والمراكز الصحية ومنظومات الإسعاف بعد انهيار كامل لانفاق مناطق خفض التصعيد في الشمال السوري، وكان الطيران الروسي قد استهدف مشفى مغارة الرحمة في 18 -9-٢٠١٧ ما أدى لخروج المشفى عن الخدمة.

وبين التقرير أن مديرية صحة حماه تضع على عاتق المنظمات والجمعيات الدولية مهمة التعاون مع مديرية الصحة في الاستجابة السريعة لخطة تقييم الاحتياج للمؤسسات الصحية التابعة للمديرية ، و إعادة تأهيل المشافي المتضررة للاستمرار في تقديم الخدمة، والعمل على إيقاف الاعتداء المتكرر على المرافق الصحية والإنسانية من قبل النظام السوري وحلفاؤه الروسي والإيرانيين.

وأكدت المديرية على أنها مؤسسة إنسانية و عملها إنساني بعيدا عن أي أهداف سياسية، داعية المجتمع الدولي لحماية المنشآت الطبية وتحييدها عن الصراع كونها مؤسسات مدنية تقدم الخدمة للجرحى والمرضى من المدنيين رجال ونساء وأطفال.

بدورها مديرية صحة إدلب أدانت استهداف المرافق الطبية والمجازر البشعة وغير المبررة، مناشدة الأمم المتحدة و الدول الفاعلة لتدخل فوراي لوقف هذا العدوان الذي يهدف للقضاء علم كافة أشكال الحياة في شمال سورية، كما أكدت مديرية صحة إدلب علم استمرار جهودها لتشغيل جميع المرافق الصحية، معتمدة علال إصرار وتصميم طواقمها الطبية والإدارية علال مواصلة تضميد جراح شعبنا المنكوب الذي تكالبت عليه كل قوم النشر لكسر إرادته في نيل الحرية و الكرامة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة