"مذبحة الثلاثاء الأسود" .. الذكرى السنوية التاسعة لمجزرة الحصوية بريف حمص

15.كانون2.2022
صورة قديمة لموقع المجزرة
صورة قديمة لموقع المجزرة

يصادف اليوم الثلاثاء 15 كانون الثاني/ يناير، الذكرى السنوية التاسعة لمجزرة الحصوية بريف حمص أو ما تعرف بـ "مذبحة الثلاثاء الأسود"، والتي راح ضحيتها عشرات من المدنيين في عمليات قتل جماعي حملت صبغة طائفية.

وذكّرت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، بحلول الذكرى السنوية للمجزرة المروعة إذ لفتت إلى أن في صباح يوم الثلاثاء 15-1-2013 اقتحمت قوات النظام السوري وميليشيات موالية له قرية الحصوية بريف حمص.

وأشارت إلى أن عمليات القتل الوحشية نفذت رمياً بالرصاص وذبحاً بالحراب والسواطير، ولفتت إلى توثيق لشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 108 مدنياً بينهم 25 طفلاً و17 سيدة (أنثى بالغة)، كما نفَّذت عمليات اعتقال بحق معظم الذكور في القرية، أُفرج عن بعضهم فيما لا يزال العشرات في عداد المختفين قسرياً.

ويطلق ناشطون على هذه المجزرة اسم "الثلاثاء الأسود"، وشارك في تنفيذها شبيحة موالون لنظام الأسد من قرية المختارية وقرية الحازمية وشبيحة آل الحلبي، بحماية فرع المخابرات الجوية التابع للنظام وجرحى حرق العديد من الجثث من قبل مخابرات وشبيحة النظام.

وفي صباح السادس عشر من كانون الثاني/ يناير، اكتشف الأهالي حجم المجزرة، كان يوماً دامياً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، يوماً من أيام القهر الذي عاشه الشعب السوري، على يد النظام والميليشيات الطائفية التي عاثت قتلا وترهيبا بين صفوف المدنيين.

هذا وسبق أن نوهت الشبكة في تقرير لها عام 2018 تحت عنوان "مقتل 3098 شخصاً بينهم 531 طفلاً على يد النِّظام السوري في مجازر تحمل صبغة طائفية"، إلى أن التَّحقيق في "مجزرة الحصوية" استغرق قرابة عام ونصف العام، وشكَّل الوصول إلى ناجين أو شهود عيان على الحادثة تحديَّاً رهيباً بالنسبة لفريق العمل، واستمرَّت عمليات البحث إلى أن تمكنَّت من إخراج تقرير مفصل عن المجزرة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة