مراسل قناة إيرانية يكشف عن إصابة قيادي في ميليشيات "النمر" (صور)

04.آذار.2020

نشر الإعلامي "صهيب المصري" العامل في قناة الكوثر الإيرانية، صوراً لقيادي في ميليشيات النظام قال إنه تعرض للإصابة خلال المعارك الدائرة في مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي.

وبحسب "المصري" فإنّ القيادي الذي تعرض للإصابة هو "علي طه" قائد الفوج الثالث اقتحام إذ أصابته شظية برجله ويده، زاعماً عودته إلى المعارك بعد الإصابة بشكل مباشر، وفقاً لما ورد في منشور الإعلامي الداعم للنظام.

وسبق أنّ أصيب مراسل قناة الكوثر الفضائية العامل مع نظام الأسد "صهيب المصري" برصاصة في الصدر أدخلته في غيبوبة، خلال تغطيته للمعارك الدائرة على جبهة كفرنبودة بريف حماة، كما أصيب مرة أخرى لاحقاً وهو أحد شبيحة النظام المعروفين بتجييشهم ضد المدنيين وقصف المناطق الخارجة عن سيطرة الأسد.

ويلاحظ أنّ لـ "طه" مكانة تشبيحة ضمن صفوف عناصر نظام الأسد إذ حظي بعدد من التعليقات على صوره التي نشرها "المصري"، يظهر في إحدى الصور مصاباً وفي صورة أخرى إلى جانب قائد ميليشيات "النمر" المدعو "سهيل الحسن"، الذي أشيع خبر إصابته مؤخراً.

بدورها تدعم القوات الروسية "ميليشيات النمر" لوجستياً وإعلامياً، مما يزيد من مظلة الحماية التي ترافق العميد في تحركاته بالقرب من المناطق الساخنة التي يزورها مراراً، بحسب تسجيلات مصورة وصور يتداولها نشطاء محليين، لطالما باتت محط سخرية لرواد مواقع التواصل الاجتماعي.

هذا وظهرت ثلاث نسخ أو شخصيات خلال الأعوام الماضية للعقيد "النمر" تختلف بشكل كبير عن النسخة الأساسية المعروفة لدى الكثير من السوريين، "سهل الحسن" أحد أبرز ضباط المخابرات السورية والإيرانية، إذ لم يتفاعل السوريين مع الخبر بسبب معرفتهم المسبقة عن شخصية النمر المتحول الذي صنعه نظام الأسد لاستخدامات متعددة.

يشار إلى أنَ ميليشيات النظام تتكتم عن حجم خسائره البشرية والمادية بشكل كامل فيما تحولت بعض الصفحات الموالية للأسد إلى مصدر للكشف عن جزء بسيط من الخسائر البشرية من الضباط والعناصر الموالين، التي تتكبدها عصابات الأسد على جبهات القتال في الشمال السوري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة