مسؤولة أممية تحذر من تصعيد النظام شمال سوريا وتعول على "روسيا وتركيا" لوقفه

25.نيسان.2019

قالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أورسولا مولر، إن الأمم المتحدة تعول على تركيا روسيا لكبح التصعيد الحالي، شمالي سوريا، والضغط على جميع الأطراف لتنفي اتفاق "خفض التصعيد"، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، بشأن الوضع الإنساني في سوريا.

وحذرت المسؤولة الأممية، من "تداعيات التصعيد الأخير الذي نشهده في إدلب منذ فبراير/شباط الماضي"، مشيرة إلى أن التصعيد أسفر عن مقتل أكثر من 200 مدني، وفرار أكثر من 120 ألفًا آخرين إلى المناطق القريبة من الحدود التركية، فضلاً عن تدمير كبير للبنية التحتية.

وأوضحت مولر، أن السوريين في الشمال الشرقي والشمال الغربي يعيشون في خوف دائم من حدوث كارثة إنسانية أخرى، لافتة إلى أن المنطقة يقطنها 2.7 مليون نسمة بحاجة لمساعدات.

وتابعت "نحن نعول على جميع الأطراف، وخاصة تركيا وروسيا، كضامنين لاتفاقية خفض التصعيد، لكبح التصعيد"، كما حذرت من أن "أي هجوم عسكري واسع النطاق في إدلب سيكون بتكلفة غير مقبولة من حيث الخسائر في الأرواح البشرية والمعاناة".

ووثق فريق منسقو استجابة سوريا أعداد النازحين خلال الحملة العسكرية الأخيرة حيث بلغت أعداد النازحين منذ بداية الحملة العسكرية وحتى اليوم أكثر من 31713 عائلة (197574نسمة) موزعين على أكثر من 35 ناحية في المنطقة الممتدة من مناطق درع الفرات وصولا إلى مناطق الشمال السوري.

كما وثق الفريق استهداف أكثر من 83 نقطة (قرى وبلدات) ضمن مناطق الشمال السوري من قبل قوات النظام وروسيا، في محافظة ادلب: تم استهداف 28 نقطة من بينها مخيم ومدارس ونقاط طبية، وفي محافظة حماة: تم استهداف 35 نقطة في المحافظة، وفي محافظة حلب: تم استهداف 17 نقطة في المحافظة، أما محافظة اللاذقية: فتم استهداف ثلاثة نقاط في المحافظة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة