مسؤولة أممية ترحب بإخراج نازحين من مخيم الهول بالحسكة وتحذر من استمرار معاناة قاطني الركبان

08.حزيران.2019
نجاة رشيد
نجاة رشيد

أعربت مستشارة المبعوث الخاص لسوريا للشؤون الإنسانية نجاة رشدي، عن ترحيبها بالأخبار الواردة حول مغادرة ألف سوري و526 من جنسيات دول ثلاث مخيم الهول في شمال شرقي سوريا، لافتة إلى أن الأشخاص الذين بقوا في المخيم «يحتاجون أيضاً للحماية والمساعدة بشكل عاجل، والتوصل إلى حل دائم للوضع في المخيم».

وقالت المسؤولة الأممية إن «الغالبية العظمى (91 في المائة) من الاثنين وسبعين ألف شخص (72000) الموجودين في المخيم هم من النساء والأطفال، و65 في المائة منهم دون الثانية عشرة من العمر».

ولفتت إلى أن «جميع الأطفال، بما في ذلك المتهمون بالانتماء إلى جماعات مسلحة أو تنظيمات إرهابية، لهم الحق في معاملة خاصة، وفي الحماية بموجب القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، بما في ذلك اتفاقية حماية حقوق الطفل. هؤلاء الأطفال ضحايا، ويجب معاملتهم على هذا الأساس».
وفي الصدد، أشارت إلى أن الوضع الإنساني لتسعة وعشرين ألف شخص داخل مخيم الركبان «يظل خطيراً نتيجة للنقص الحاد في المواد الأساسية والخدمات. لم تصلهم مساعدات منذ أكثر من أربعة أشهر».

وطالبت كافة الدول الأعضاء التي لها تأثير بتسهيل الوصول الفوري للمساعدات إلى الأشخاص في الركبان، ودعم طلب الأمم المتحدة بتقديم المساعدة لهؤلاء الذين تم إيواؤهم بشكل مؤقت في مراكز إيواء جماعية، بالإضافة إلى الأشخاص الذين عادوا إلى مناطقهم الأصلية.
ووجهت نداء إلى الدول أعضاء مجموعة العمل المعنية بالشؤون الإنسانية للوفاء بتعهداتهم وتجنيب المدنيين الذين عانوا لسنوات طويلة، قائلة إن «المساعدات الإنسانية هي شريان الحياة في سوريا. هناك حاجة لخطوات جادة وملموسة. هذه ليست فقط ضرورة إنسانية، إنها واجب».

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة