مسؤول ألماني يطالب بالضغط على روسيا والحكومة تشكو من صعوبة دخول المساعدات الى سوريا

23.شباط.2018
أوميد نوريبور
أوميد نوريبور

طالب خبير الشؤون الخارجية في حزب الخضر الألماني، "أوميد نوريبور" بممارسة المزيد من الضغوط على روسيا لوقف القصف على المدنيين في الغوطة الشرفية والموافقة على قرار مجلس الامن حول هدنة 30 يوم في سوريا.

وقال نوريبور في تصريحات لصحيفة ألمانية، اليوم الجمعة، "روسيا وافقت 3 مرات على قرارات لمجلس الأمن بشأن إنهاء كافة أشكال الحصار وتوصيل الإمدادات للمدنيين، لم يتم الإلتزام بشيء في كافة الحالات يتعين علينا أن نسأل روسيا بقوة ووضوح ما إذا كانت لا تستطيع تنفيذ ذلك أم ما إذا كانت لا تريد التنفيذ".

وانتقد نوريبور موقف الاتحاد الأوروبي تجاه الحرب في سوريا، وقال: "الأوروبيون أخرجوا أنفسهم من اللعبة في سوريا، لأنهم لم يتحدثوا بصوت واحد، إذا لم نتوصل إلى سياسة مشتركة وطالبنا على الأقل على نحو مشترك بإنهاء القصف، لن نلعب نحن الأوروبيون مستقبلاً أي دور في السيطرة على أي نزاع دولي".

وفي سياق آخر، شكت الحكومة الألمانية من صعوبة دخول المواد الإغاثية إلى المناطق المحاصرة في سوريا، اذ كانت تصل في المتوسط الشهري إلى 21.3% من المواطنين في المناطق المحاصرة عام 2016، بينما بلغت هذه النسبة 9.1% فقط عام 2017.

وأكدت الحكومة الألمانية أن نظام الأسد رفض على مدار الأشهر الثلاثة الماضية تقريباً منح أي تصاريح بدخول مواد إغاثية، وبحسب البيانات، تبين في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أن 12% من الأطفال دون 5 أعوام يعانون من سوء تغذية حاد، كما يعاني 36% منهم من سوء تغذية مزمن.

وذكرت الحكومة في الرد أن "الأمر وصل هناك إلى حد تناول علف الحيوانات"، ولم يتم الإلتزام سوى بـ51.6% فقط من تعهدات الدول المانحة لسوريا العام الماضي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة