مسؤول أمريكي: النظام وروسيا يحاولان استعادة السيطرة على إدلب باستهداف المدنيين

27.شباط.2020
ناثان سيلز
ناثان سيلز

قال ناثان سيلز منسق شؤون مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء، إن نظام الأسد ليست لديه نية لمواجهة المسلحين من فصائل المعارضة، وهدفه استعادة السيطرة على إدلب من خلال استهداف المدنيين.

وأعرب سيلز في تصريحات أدلى بها المسؤول الأمريكي، خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر الخارجية في واشنطن، عن استنكاره للهجمات التي يشنها نظام الأسد ضد المدنيين بإدلب، مضيفًا "فالهدف ليس مواجهة الإرهابيين، وإنما استعادة السيطرة على إدلب باستهداف المدنيين".

وأضاف قائلا "فهو يسعى لجعل المدنيين هناك وجهًا لوجه مع وحشية عهدناها وننتظرها منه"، لافتاً إلى الدعم الذي تقدمه كل من روسيا وإيران للنظام السوري، قائلًا "والشيء نفسه ينسحب على القوى الأجنبية التي تدعم الأسد، فهؤلاء لا تعنيهم مكافحة الإرهاب بقدر سعيهم لإحكام الهيمنة والسيطرة ثانية".

والأربعاء، أعلنت الأمم المتحدة، مقتل 21 مدنيا في محافظتي إدلب وحماة شمال غربي سوريا، مع تردي الأوضاع الأمنية، على خلفية زيادة الأعمال القتالية في الساعات الـ48 الماضية، وقال المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة، استيفان دوغريك إنه تم الإبلاغ عن وقوع غارات جوية الثلاثاء استهدفت 19 تجمعا سكنيا، وقصف 10 قرى في إدلب وحماة.

وأضاف في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة بنيويورك "يواصل المدنيون تحمل وطأة الأعمال العدائية، 21 مدنيا على الأقل، بينهم 5 نساء و9 أطفال، قُتلوا في غارات جوية فضلا عن هجمات برية"، لافتاً إلى أن الغارات ألحقت أضرارًا بالمرافق التعليمية والطبية، بعضها كان بمثابة مأوى للنازحين.

وضمن حرب إبادة شاملة استخدمتها روسيا بصمت دولي مطبق، سيطرت قوات الأسد وروسيا وميليشيات إيران خلال الأشهر الماضية، على جل مناطق ريف حلب وإدلب المحيطة بالطريق الدولي "حلب - دمشق" ، ليتم لها السيطرة على كامل المناطق المحاذية للطريق الدولي وسط استمرار المعارك على مشارفه بجبهات عديدة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة