مسؤول أمريكي يجدد تهديد واشنطن لنظام الأسد في حال استخدام أسلحة كيماوية بإدلب

09.حزيران.2019

قال نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي، مايكل مالروي، أمس الجمعة إن الولايات المتحدة وحلفاءها سيردون "بشكل سريع ومناسب" في حال استخدام نظام الأسد الأسلحة الكيماوية في إدلب، لافتاً إلى أن بشار الأسد "فعل أكثر من أي لاعب آخر لزعزعة استقرار المنطقة من خلال قتل شعبه".

وشدد المسؤول على أن العودة إلى نظام خفض التصعيد هي السبيل الوحيد لضمان الوصول الإنساني المطلوب لاحتواء الأزمة في المنطقة، مؤكداً أن حكومة النظام والروسية لا تهتم بمعاناة السوريين ومحملا إياها المسؤولية عن "خلق أحد أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ".

وكانت بدأت الماكينة الإعلامية الروسية منذ يوم الخميس ومع تقدم الثوار بريف حماة الشمالي، بنشر أخبار ومزاعم عن استخدام فصائل الثوار أسلحة كيماوية في استهداف مواقع النظام، لتبرير فشلها في صد التقدم وإعادة ترويج الأكاذيب المتعلقة بهذا الشأن والتي تستخدمها كسلاح إعلامي منذ أكثر من عام.

ورغم إعلان روسيا عبر وكالاتها الرسمية استخدام الفصائل لأسلحة كيماوية، مشيرة إلى أنها نقلت عن مصادر في جيش لنظام، إلا أن أي من الوكالات الإعلامية التابعة للنظام لم تشير لهذه الأخبار المزعومة، في تضارب واضح وفشل في الرواية الروسية لمرة جديدة.

ولطالما عملت روسيا على تسويق الأكاذيب حول امتلاك فصائل الثوار بإدلب لأسلحة كيماوية، وحاولت لمرات استخدام هذه الورقة كحرب نفسية ضد المدنيين، وورقة سياسية تطرحها في المحافل الدولية لتبرر قصفها اليومي للمناطق المحررة وتصرف الأنظار الدولية عن المالك الرئيسي لتلك الأسلحة والتي يستخدمها ضد المدنيين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة