مسؤول أممي يدعو المجتمع الدولي لمساءلة مرتكبي الجرائم في سوريا

09.كانون1.2019

دعا مستشار الأمين العام للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، أداما دينغ، المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات نشطة من أجل جلب مرتكبي الجرائم في سوريا إلى العدالة.

وقال دينغ في حديث لوكالة "نوفوستي"، بمناسبة اليوم الدولي لتخليد ذكرى ضحايا جرائم الإبادة الجماعية، والذي قررت الأمم المتحدة عام 2015 إحياءه في 9 ديسمبر من كل عام:

ووصف المستشار الأممي الجرائم المرتكبة بحق المسيحيين والأقليات الدينية الأخرى من قبل إرهابيي "داعش" بأنها من "أفظع الجرائم" التي راقبها مكتبه، مضيفا أن تلك الجرائم "ارتكبت بتجاهل كامل للكرامة والحياة الإنسانية".

وأعاد دينغ إلى الذاكرة أن مكتبه سبق أن طالب بإحالة مرتكبي مثل هذه الجرائم  في سوريا، إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وفي مارس الماضي، صرح رئيس الأساقفة أليكسي شحادة من البطريركية الأرثوذكسية في أنطاكية، بأن نسبة المسيحيين الذين غادروا سوريا بسبب الحرب، قد يبلغ 45%.

وفي وقت سابق، أشار البطريرك يوحنا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، إلى تعرض نحو 120 كنيسة للدمار في الأراضي السورية جراء القتال.

والجدير بالذكر أن نظام الأسد وحليفيه الروسي والإيراني ارتكبوا خلال أعوام الثورة السورية المجازر بحق مئات الآلاف من السوريين في مختلف المحافظات، وتسببوا بتهجير ونزوح الملايين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة