مسؤول أممي يدعو لحل قضية 2500 طفل أجنبي في مخيم الهول شرقي سوريا

18.نيسان.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

دعا بانوس مومسيس، منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية المعني بالأزمة السورية، اليوم الخميس، الحكومات للمساعدة في حل أزمة مصير 2500 طفل أجنبي محتجزين بين 75 ألف شخص في مخيم الهول بشمال شرقي سوريا بعد الفرار من آخر معقل لتنظيم داعش.

وقال مومسيس في إفادة في جنيف: "يجب معاملة الأطفال كضحايا في المقام الأول. أي حلول يتم التوصل إليها يجب أن تكون على أساس ما حقق أفضل مصلحة للطفل"، لافتاً إلى ضرورة التوصل إلى الحلول "بغض النظر عن عمر أو جنس الأطفال أو أي تصور بشأن انتماء الأسرة".

وسبق أن قال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير، إن منظمته تريد أن يُسمح للمئات من أطفال مقاتلي تنظيم داعش الأجانب في سوريا بالعودة إلى بلادهم وربما إعادتهم إلى أحضان عائلاتهم هناك.

وبات مخيم الهول الذي تسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية بريف الحسكة مركز تجمع كبير لعشرات الألاف من المدنيين، تفاقمت أوضاع المخيم بعد وصول آلاف المدنيين من عوائل تنظيم داعش بعد سيطرة "قسد" على مناطق سيطرة التنظيم، حيث باتت قضية إعادة الأجانب من الأطفال والنساء وحتى مقاتلي داعش تشكل أزمة كبيرة لدى قسد والدول التي تملك مواطنين هناك، في ظل ضغط أمريكي لتمكين استعادتهم وطي هذا الملف الشائك.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة