مسؤول إسرائيلي يحذر من إخفاء إيران وجودها في سوريا تحت بند العمل المدني وإعادة الإعمار

12.شباط.2019

متعلقات

أعرب مسؤول أمني إسرائيلي عن موقف لافت إزاء «الدور المدني لإيران في سوريا»، قائلاً: «نحن لم نعارض ولم نعمل شيئاً ضد مشاركة إيرانية في مشاريع إعادة إعمار سوريا»، لكنه وضع شرطاً على هذه المشاركة قائلاً: «إننا متمسكون في موقفنا الصارم ضد التموضع العسكري الإيراني في سوريا. فإذا كان الترميم غطاء للنشاط العسكري الإيراني فإننا سنتعامل معه كعمل عسكري بكل المقاييس. وسنحاربه بكل السبل الممكنة».

وجاءت هذه التصريحات في إطار أبحاث في رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي، مؤخراً، جرى خلالها تقييم التطورات في المنطقة مع الاقتراب من تصفية «داعش» والانسحاب الأميركي من سوريا وإعادة التنسيق الأمني الروس الإسرائيلي هناك.

وبدا أن القيادات الأمنية الإسرائيلية لم تسترد التنسيق بالكامل ومع ذلك فهي تلعب على التناقضات بين الحلفاء في المحور الروسي الإيراني. وحسب تقييماتها فإن إيران وروسيا شريكان في بعض المصالح، مثل الحفاظ على نظام بشار الأسد، لكنهما مخالفان جداً في مصلحة كل منهما في عدة مجالات. إذ إن «روسيا ليست معنية بسيطرة إيرانية تامة على الأسد، كما تطمع طهران. وليست معنية بانفجار حربي مع إسرائيل، بسبب الأطماع الإيرانية في التموضع داخل سوريا. وليست راضية عن الجهود الإيرانية لتعميق نفوذها في لبنان والعراق واليمن. والإيرانيون يعرفون ذلك جيداً».

ولفت النظر موقف المؤسسة الإسرائيلية من نظام الأسد، إذ يرون أن عودته إلى العالم العربي ستدخله في أزمة مع الحلفاء في طهران. وقال مسؤول رفيع في هذا الشأن: «بالطبع سوريا هي في نهاية المطاف دولة عربية وإيران تعرف ذلك. وما من شك في أن عودتها إلى العرب سيكون على حساب شيء ما من النفوذ الإيراني. فإذا لم يحذر رجال قاسم سليماني (قائد فيلق القدس) في تعاملهم مع السوريين، وهم عادة لا يحذرون ويتصرفون مع السوريين بشيء من الاستعلاء والغطرسة، فإنهم سيدخلون في صدام مباشر معهم وكلاهما سيخسر في هذا الصدام»، وفق "الشرق الأوسط"

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة