مسؤول إيراني ينفي توجه ناقلة النفط المحتجزة لسوريا ... فأين كانت وجهتها ..؟

07.تموز.2019

نفى مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن تكون وجهة ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة في جبل طارق متوطهة إلى سوريا، مبرراً ذلك بأنها لا تمتلك أساسا مرافئ قادرة على استقبال هذا الحجم من الناقلات، وفق تبريره.

وأوضح عراقجي في مؤتمر صحافي اليوم، أن "ناقلة النفط الإيرانية كانت تحمل مليونيين برميل من النفط الإيراني وبسبب حجمها الكبير كان من الصعب أن تعبر من قناة السويس وذهبت من الجانب الآخر، وذلك على عكس ما ادعت بريطانيا"، وأضاف "بريطانيا تتناغم كعادتها مع الولايات المتحدة في الاعتداء على مصالحنا".

وأوضح عراقجي "ناقلة النفط الإيرانية كانت في المياه الدولية وليست الإقليمية، ولم تكن وجهتها سوريا"، موضحا "ميناء بانياس السوري لا يتحمل أن ترسو فيه ناقلة ضخمة".

ووصف عراقجي احتجاز الناقلة بـ"القرصنة"، مطالباً بتحريرها السريع، لافتاً "هناك دول أوروبية هامة مثل إسبانيا اعترضت على احتجاز الناقلة وهذه يؤكد إن احتجاز الناقلة ليس له علاقة في العقوبات الأوروبية".

وكانت حكومة جبل طارق قد أعلنت، أول من أمس الخميس، أنها احتجزت الناقلة للاشتباه في أنها تحمل نفطا خاما إلى سوريا في عملية ذكر مصدر قانوني أنها قد تكون أول اعتراض من نوعه بموجب عقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي.

وتواصل إيران بدعم نظام الأسد بالنفط متجاوزة العقوبات الدولية المفروضة عليها وعلى النظام السوري، كانت وصلت عدة ناقلات نفط إيرانية إلى المرافئ السورية وأفرغت حمولتها خلال الأشهر الماضية، في ظل مايواجهه نظام الأسد من أزمة وقود خانقة في مناطق سيطرته.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة