مسؤول بـ "مسد": إيران تبنت "تغذية النزعة الطائفية وإنشاء ميليشيات تحقق مصالحها" بسوريا

13.تشرين1.2021

أكد عضو المجلس الرئاسي في مجلس سوريا الديمقراطي "مسد" الخليل عبدي، أن إيران، ومنذ بداية تدخلها في سوريا، تبنت "تغذية النزعة الطائفية وإنشاء ميليشيات تحقق مصالحها"، مؤكداً أن التدخل الإيراني في سوريا أثّر بشكل سلبي على الأحداث ولم يأت لمصلحة الشعب السوري.

وأضاف عبدي في تصريحات نقلها موقع "نورث برس"، أن إيران "ركزت على نشر المذهب الشيعي وتوسيع سيطرتها على الأرض السورية"، لافتاً إلى أنها تبحث عن ديمومة واستمرارية بقاء بشار الأسد، ولو على حساب مصلحة السوريين.

واعتبر المسؤول في "مسد"، أن التدخل الإيراني ليس فقط في سوريا وإنما في دول عدة بالشرق الأوسط مثل لبنان واليمن والعراق، "لم ولن يأتي أبداً في صالح تلك الشعوب وصالح دولها".

وأشار إلى أن تدخل القوى الإقليمية مثل إيران وتركيا جاء لتنفيذ مصالحهما، ولم تبحث هاتان الدولتان عن صناعة الاستقرار أو المشاركة في صياغة حل سياسي للأزمة في سوريا.

وكانت سلطت صحيفة "غارديان" البريطانية، الضوء على توسع الميليشيات الإيرانية في دير الزور عامة ومدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية خاصة، لافتة إلى أن المدينة لها أهمية بالنسبة للاعبين الإقليميين الأساسيين في الملف السوري، سواء روسيا وإيران والنظام السوري وميليشيا "حزب الله" والقبائل.

وتضطلع الميليشيات الإيرانية بشراء العقارات عن طريق مندوبيها في محافظة دير الزور بشكل سري، وعدة مناطق تخضع لسيطرة ميليشيات إيران، وكانت أظهرت مشاهد افتتاح شخصيات إيرانية لما قالت إنه "المعرض المهدوي" ضمن مجمع بـ"غطاء ثقافي"، تزامناً مع نشاطات متنوعة لشركات إيرانية منها "جهاد البناء" في منطقة "السيدة زينب" قرب العاصمة دمشق.

ويعرف أن مؤسسة "جهاد البناء" الإيرانية افتتحت العديد من المقرات لها في السيدة زينب ومدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، لتمكين شراء المنازل والأراضي الزراعية والعقارات لصالح إيران، إضافة لأهداف استثمارية تتعلق بإعادة الإعمار ونشر التشيع.

هذا وتواصل إيران نشاطاتها التي تهدف إلى نشر التشّيع وفرض نفوذها على مناطق بالعاصمة دمشق وفقاً لتسهيلات يقدمها نظام الأسد للميليشيات الإيرانية التي باتت تسيطر فعلياً على عدة مواقع بارزة في سوريا لا سيما في دمشق وحلب ودير الزور.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة