مسؤول بـ "مسد": عودة اللاجئين وتدريب المجالس الخطوة الثانية باتفاق المنطقة الآمنة

09.أيلول.2019
أمجد عثمان
أمجد عثمان

متعلقات

كشف متحدث من مجلس "سوريا الديمقراطية"، عن الخطوتين المقبلتين اللتين ستليان تسيير الدوريات الأميركية ـ التركية المشتركة والتي سارت، الأحد، شمال شرقي سوريا لأول مرة بين منطقتي رأس العين وتل أبيض، منذ إنشاء واشنطن وأنقرة لمركز عمليات مشترك الشهر الماضي.

وقال أمجد عثمان، المتحدث الرسمي باسم "مسد"، الذي يمثل المظلة السياسية لقوات "سوريا الديمقراطية"، في مقابلة مع "العربية.نت"، إن "الخطوة المقبلة والقريبة بعد تسيير هذه الدوريات، ستكون دراسة ملف عودة اللاجئين من أبناء مناطق الإدارة الذاتية إلى مناطقهم"، مشدداً على أن "هؤلاء الناس سيعودون من تركيا لمناطقهم الأصلية التي ينحدرون منها".

وأشار عثمان إلى أنه "كان لدينا شرط أساسي بعودة السكان الأصليين فقط لمناطقهم، ولأن هذا المطلب محق وافق عليه الجانب الأميركي"، زاعماً أن "هذا الأمر يمنع تركيا من محاولاتها تمرير أجندات التغيير الديمغرافي واستهداف التركيبة السكانية عبر التلاعب بورقة اللاجئين".

وأضاف: "إذا استمر تطبيق الاتفاق الحالي بين واشنطن وأنقرة، فقد يتم تسيير الدوريات المشتركة بين الطرفين في المنطقة الريفية الممتدة بين مدينتي تل أبيض وكوباني أيضاً، في وقت لاحق".

إلى ذلك، قال عثمان إن "الخطوة التالية بعد دراسة ملف عودة اللاجئين، ستكون تدريب قوات المجالس المحلية العسكرية من قبل الجانب الأميركي"، لافتاً إلى أن "بعض هذه المجالس العسكرية تأسست بالتزامن مع الاتفاق الأميركي ـ التركي حول تشكيل المنطقة الآمنة، وستتلقى تدريبات خاصة من الأميركيين لمساعدتها في أداء مهمة حماية الحدود مع تركيا".

وأوضح أن "عناصرها هم من أبناء المنطقة، وقد سبق للتحالف الدولي أن قام بتدريب التشكيلات العسكرية شرق الفرات، لكن بهدف محاربة تنظيم داعش، وسيكون من المفيد الآن أن تتلقى المجالس المحلية تدريبات بخصوص حماية الحدود".

وسارت، الأحد، أولى الدوريات المشتركة في المناطق التي ردمت فيها قوات "سوريا الديمقراطية" خنادقها الدفاعية بعد انسحابها من تلك المناطق كخطوة أولية لتنفيذ الاتفاق الأميركي ـ التركي حول "المنطقة الآمنة" بعد تسيير دوريات أخرى مشابهة قبل أيام كانت مشتركة بين قوات أميركية وأخرى من مجلس رأس العين العسكري.

وأعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن رفض بلاده محاولة إنشاء الولايات منطقة آمنة لمصلحة منظمة "بي كا كا/ ي ب ك" شمالي سوريا، وذلك في كلمة ألقاها أردوغان، الأحد، في افتتاح عدد من المشاريع التنموية في ولاية ملاطية وسط البلاد.

وشدد أردوغان أنه بينما تهدف بلاده للقضاء على التنظيم الإرهابي المعشش شمالي سوريا، تحاول واشنطن وضع تركيا في ذات الكفة من حيث التعامل مع منظمة "بي كا كا/ ي ب ك"، مؤكداً أنه "لا يمكن إنجاز المنطقة الآمنة عبر تحليق 3 - 5 مروحيات أو تسيير 5 - 10 دوريات أو نشر بضعة مئات من الجنود في المنطقة

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة