مسؤول روسي: مسيرات حميميم ليست مصنعة يدويا وتستخدم تكنولوجيا غربية

05.أيلول.2019
مسيرة سقطت في حميميم
مسيرة سقطت في حميميم

قال نائب وزير الخارجية الروسي "أوليغ سيرومولوتوف"، إن الطائرات المسيرة المستخدمة لمهاجمة الأهداف الروسية في سوريا لاسيما حميميم "ليست مصنعة يدويا"، مشيراً وفق الخبراء إلى استخدام تكنولوجيا غربية.


وأوضح سيرومولوتوف: "نحن نسجل بانتظام الاستخدام المكثف لهذه التقنية لتنظيم هجمات على القواعد الروسية في سوريا. وفي الوقت نفسه، فإن بنية الطائرات المسيرة ليست حرفية. يشير الخبراء إلى أن ... تجربة الخبراء الغربيين مستخدمة في هذا المجال".

وكانت أعلنت وكالات روسية وأخرى تابعة للنظام يوم الثلاثاء، عن تعرض قاعدة حميميم الجوية الخاضعة لسيطرة الاحتلال الروسي لاستهدف بعدة مسيرات قالت إنها تصدت لها، في وقت باتت روسيا تستخدم هذه المزاعم لاستئناف القصف على المناطق المحررة في كل مرة بدعوى تعرض قواعدها للاستهداف.

وتعرضت قاعدة حميميم لأكثر من مرة لاستهداف بطائرات مسيرة، إلا أن أي من الفصائل لم يعلن تبنيه لاستهداف القاعدة الروسية، ومسؤوليته عن تلك الهجمات، الأمر الذي يسبب حالة إرباك كبيرة لروسيا والتي تطلق الاتهامات تارة لأطراف عسكرية داخلية من الفصائل وتارة لأطراف دولية بالوقوف وراء الهجمات.

وشهدت قاعدة حميميم الروسية في ريف اللاذقية ليلة رأس السنة، إطلاق صفارات الإنذار لمرات عدة بعد رصد طائرات مسيرة صغيرة الحجم تحلق في أجواء المنطقة والقاعدة العسكرية، حيث قامت المضادات الأرضية الروسية بإسقاط اثنتين منها، وجرى استنفارا للجنود الروس وسط تخبط عسكري كبير داخل القاعدة لمعرفة مصدر هذه الطائرات المسيرة.

وبينت مصادر عسكرية في وقت سابق، أن روسيا ومنذ بدء استهداف قاعدة حميميم بالمسيرات والتي ربما كانت بداياتها صحيحة، إلا أن استمرار العمليات بات مصدر شك كبير، لافتاً إلى أن روسيا تخبطت في بدايات الأمر في اتهام جهات دولية ومنها إقليمية ثم سارعت لاتهام فصائل المعارضة واستمرت على هذا المنوال.

ولفت المصدر إلى أن روسيا تضغط بشدة لتمكين قبضة النظام في إدلب وريف الساحل وحماة، وبالتالي تحتاج روسيا لخلق حجج دائمة لمواصلة الضغط وبالتالي الإشارة مراراً عبر أخبار الاستهداف بالمسيرات بأنها لاتزال مهددة وبالتالي وجود الحجة لتدخلها في أي وقت.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة