خوفا من الهجوم التركي

"مسد" يهدد بنقل القوات من جبهات ديرالزور للحدود التركية ويطالب بدور فرنسي

21.كانون1.2018
الهام احمد ورياض درار
الهام احمد ورياض درار

متعلقات

حذرت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديموقراطية، الذراع السياسي لقوات سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد، اليوم الجمعة، من أن قوات سوريا الديمقراطية قد تضطر للتوقف عن قتال تنظيم الدولة في المنطقة إذا اضطرت لإعادة نشر القوات لمواجهة هجوم تركي في حال حصوله.

كما حذرت أحمد، والتي حضرت إلى باريس لبحث الوضع في المنطقة بعد قرار الرئيس الأميركي سحب قواته من سوريا، من "خروج الوضع عن السيطرة" بالنسبة لعناصر التنظيم المسجونين لديهم.

وقالت أحمد للصحفيين: "عندما لم يكن الأميركيون موجودين في المنطقة كنا نحارب الإرهاب، سنستمر في مهمتنا هذه، ولكن بمواجهة الإرهاب هذا سيكون أمراً صعباً، لأن قواتنا ستضطر للانسحاب من الجبهة في دير الزور لتأخذ أماكنها على الحدود مع تركيا".

بدوره قال رياض درار الرئيس المشارك لمجلس سوريا الديمقراطية، إنه يأمل أن تلعب فرنسا دورا أكثر فعالية في سوريا بعد أن قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب القوات الأمريكية.

وتخوض قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردية، وبدعم من التحالف الدولي بقيادةٍ أميركية، معارك عنيفة منذ أيلول/سبتمبر ضد آخر جيب لتنظيم الدولة في مدينة هجين ومحيطها بريف ديرالزور الشرقي.

واجتمع "درار وأحمد" في وقت سابق مع مستشارين للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبحث قرار ترامب، الذي فاجأ حلفاء الولايات المتحدة. ورفض مسؤولون فرنسيون التعقيب على الفور.

ولفرنسا نحو 200 من أفراد القوات الخاصة يعملون في المناطق الكردية بسوريا كما تشارك بالمدفعية الثقيلة في إطار المساعي لاستئصال تنظيم الدولة في آخر جيوبه، كما تنفذ ضربات جوية.

وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي لإذاعة (آر.تي.إل) يوم الجمعة ”لا نتفق مع التحليل بأنه تم القضاء على (تنظيم) الدولة الإسلامية... هذا قرار خطير للغاية ونعتقد... أن المهمة لم تنته“.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة