مصادر مطلعة تنفي لـ "شام" وجود أي تهديدات تركية لروسيا وإيران بالانسحاب من اتفاق سوتشي وأستانة بما يخص إدلب

04.آذار.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

نفت مصادر عسكرية مطلعة على مجريات الوضع في الشمال السوري لشبكة "شام"، صحة الأنباء المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن تهديد تركي لروسيا وإيران بالانسحاب من اتفاق سوتشي وأستانة بما يخص إدلب، في حال استمر القصف والتصعيد الحاصل من طرف النظام على المنطقة.

وقالت المصادر : "لا أصل للمعلومات أو الأخبار التي تقول عن تهديد تركيا لروسيا ولإيران بالانسحاب في حال استمر القصف أو التي تقول بأن تركيا أعلمت فصائل المعارضة بالاستعداد للحرب والتي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً".

ولفتت المصادر إلى أن هذه الادعاءات ترافقت مع تصريحات روسيا المتكررة بخصوص منطقة خفض التصعيد إدلب، والتي تعطي النظام دفعاً لمواصلة التصعيد برضى روسي، ونشر الشائعات هدفه خلق حالة من الفوضى ضمن المحرر، وزعزعة العلاقة بين الضامن التركي والمدنيين هناك بما يخدم مصالح الطرف الآخر.

وبينت المصادر لـ "شام" أن هذه الادعاءات هي عبارة عن عمليات إلكترونية لإجهاض مساعي تركيا لتهدئة الأوضاع في إدلب، وضرب العلاقة القائمة بين تركيا والشعب السوري في الشمال المحرر بما يخدم النظام وحلفائه وأطراف أخرى لم يسمها، مطالباً المدنيين والنشطاء بعدم تداول هكذا أخبار مالم تصدر عم مصادر رسمية تركية.

وفي السياق، علمت شبكة "شام" من مصادر مدنية في ريف إدلب الشرقي التقت بالضباط المسؤولين عن النقاط التركية هناك، أن النقاط التركية تتجهز لتسيير دوريات في المنطقة منزوعة السلاح، وأن ذلك سيكون بالتنسيق بين الضامنين لتهدئة الأوضاع في المنطقة والعمل على وقف القصف.

وكانت نقلت "شام" في تقرير سابق عن مصادر عسكرية مطلعة أكدت أن مايحصل في إدلب ومحيطها اليوم هو انعكاس لتعثر التوصل لاتفاق نهائي بين الدول الضامنة في عدد من الملفات العالقة في الحل السوري، مشيراً إلى أن روسيا تضغط بقصف المدنيين، مطالبة بدعم الموقف التركي في إدلب من قبل الفعاليات المدنية والشعبية والفصائل العسكرية، وعدم السماح لروسيا في تحقيق هدفها في خلق حالة من عدم الثقة بين الطرفين، معتبراً أن التصعيد لن يطول، ولكنه يحتاج لوقت لتجاوز بعض الملفات التي تحتاج لحسم بين الضامنين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة