مصدر يوضح لـ "شام" تفاصيل التحركات العسكرية للنظام بريف حماة

16.تموز.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

عقبت مصادر عسكرية من فصائل الثوار بريف حماة الشمالي اليوم الثلاثاء، على خبر التحركات العسكرية لقوات الأسد والميليشيات المساندة لها بريف حماة، بأنها عملية إعادة تموضع وتبديل للقوات، نافياً أن يكون هناك أي انسحاب.

ولفتت المصادر لشبكة "شام" إلى أن قوات الأسد سحبت مجموعات الميليشيات المحلية والدفاع الوطني والقوات الرديفة من جبهات ريف حماة الشمالي، بعد خسائرها المتوالية أمام فصائل الثوار، واستبدلتها بقوات نظامية من قوات الأسد.

ولفتت المصادر إلى أن القوات التي تحركت من جبهات بريديج وتل ملح وصلت إلى محاور جورين والمناطق المحيطة بها بسهل الغاب، إضافة لتحرك ميليشيات أخرى باتجاه ريف حلب، فيما حلت محلها قطع عسكرية من جيش الأسد قادمة من درعا وريف دمشق.

وكانت قالت مصادر عسكرية من فصائل الثوار في ريف حماة الشمالي لشبكة "شام" صباح اليوم، إنها رصدت تحرك قوات تابعة للنظام في ريف حماة الشمالي وانسحاب من عدة مواقع لها، ولفتت إلى أن قوات الأسد تجمعت في منطقة بريديج، ومعها أليات عسكرية وعناصر من مختلف الميليشيات، وتحركت صباحاً من الموقع إلى جهة مجهولة، لافتاً إلى أن فصائل غرفة عمليات "الفتح المبين" تراقب هذه التحركات عن كثف.

وتشير المعطيات - وفق المصدر - إلى أن قوات الأسد تنوي التجهيز لعمل عسكري جديد في المنطقة، تحاول من خلالها استعادة المناطق التي عجزن القوات المنسحبة من التقدم إليها، علاوة عن الخسائر الكبيرة التي خسرتها، وحالة الانهيار العسكرية والنفسية التي تعيشها.

ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيها جبهات ريف حماة الشمالي هدوء نسبي منذ عدة أيام، بعد معارك عنيفة على جبهة الحماميات، والتي تكبدت فيها تلك القوات خسائر كبيرة في العدة والعتاد، إضافة لعجز النظام خلال المرحلة الماضية عن تحقيق أي تقدم حقيقي على الأرض خلال الأشهر الماضية.

ومضى أكثر من شهرين ونصف على بدء "روسيا والنظام" حملتهما العسكرية المشتركة على منطقة خفض التصعيد الرابعة في الشمال السوري تشمل أرياف "إدلب وحماة وحلب الغربي واللاذقية"، دون التمكن من تحقيق أي من أهداف تلك الحملة سوى ارتكاب المئات من الجرائم بحق أكثر من نصف مليون إنسان.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة