مصدر يوضح لـ "شام" حقيقة انسحاب النظام من خان شيخون ومورك

09.أيلول.2019

متعلقات

فند مصدر عسكري من فصائل "الفتح المبين" لشبكة "شام"، حقيقة الأنباء التي يتم تداولها عن انسحاب النظام وميليشياته من مدينتي خان شيخون ومورك بريف حماة وإدلب، نافياً الانسحاب بشكل حقيقي من المنطقة، متحدثاً عن مباحثات روسية تركية بهذا الشأن.

وقال المصدر إن سيطرة النظام وروسيا على خان شيخون كانت خارج الحسابات بين الضامنين، وأن ذلك خلق صراعاً بين طرفي الاتفاق الرئيسي "روسيا وتركيا" لاسيما مع بقاء نقطة مورك التركية محاصرة حتى اليوم، ومنع وصول الرتل التركي لأطراف خان شيخون قبل تطويقها والسيطرة عليها وتمركزه في معرحطاط.

وكشف المصدر أن هناك مباحثات جارية بين الطرفين "الروسي والتركي" لإيجاد حل توافقي لمنطقتي خان شيخون ومورك، مع الإصرار التركي على عدم سحب النقطة التركية، مع تسريبات تتحدث عن إمكانية التوصل لاتفاق لخروج النظام من المدينتين وإدارتها من قبل الشرطة التركية والروسية.

وأكد المصدر أن قوات النظام والتي وصلت لمشارف نقطة المراقبة التركية في مورك لم تجرؤ على الاقتراب منها أو التعرض لها، قبل ان تجبرها القوات الروسية عن الابتعاد عن المنطقة وإقامة نقطة روسية قريبة في المنطقة.

وأوضح المصدر أن هناك معلومات تحدثت عن طلب روسي من قوات النظام للخروج من مدينة مورك بعد تعفيشها والاكتفاء بالسيطرة على مداخل المدينة لحين البت في مستقبل المنطقة، أما مدينة خان شيخون فلا تزال قوات النظام تسيطر على جميع مداخلها والنقاط الاستراتيجية حولها دون أي انسحاب.

وتوقع المصدر في حديثه لـ "شام" أن يكون هناك اتفاق ما لم يعلن بعد بين الطرفين الروسي والتركي مهدت له زيارة الرئيس التركي أردوغان إلى موسكو، ولايزال قيد التباحث بين الطرفين، بحيث يجنب المنطقة التصعيد، والتي ستكون وفق شروط محددة بين الضامنين، أبرزها فتح الطرق الدولية وحل تحرير الشام وإبعاد الفصائل عن خطوط التماس، مع خروج النظام وميليشياته من خان شيخون ومورك لأطرافها.

ونفي المصدر في ختام حديثه وجود أي انسحاب حقيقي للنظام حتى تاريخ اليوم الاثنين من مدينتي مورك وخان شيخون، مشيراً إلى أن أي انسحاب سيكون واضحاً، ولكنه لن يكون كاملاً إذ ان قوات النظام قد تحافظ على بعض المواقع على أطراف المدينتين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة