مصرع ضبّاط وعناصر للنظام بينهم مسؤول أمني بمناطق متفرقة

30.تموز.2020

نعت صفحات موالية للنظام مقتل عدد من الضباط والعناصر التابعين للنظام بمناطق متفرقة تنوعت ما بين أرياف إدلب والرقة ودرعا، بظروف مختلفة أبرزها اغتيالات غامضة بإطلاق النار وانفجار عبوات ناسفة، المشهد الذي بات يتكرر في مناطق سيطرة النظام.

وقالت مصادر إعلامية موالية إن ضابط برتبة ملازم أول في الفرقة الرابعة لقي مصرعه إلى جانب رئيس مفرزة أمنية الملازم "شريف محمد النزال" من مرتبات "الأمن العسكري" إلى جانب عدد آخر بين قتيل وجريح، لم تفصح عنهم.

وتزعم الصفحات الموالية بأن عملية الاغتيال تمت من خلال زرع عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين بلدتي "سحم الجولان وحيط" بريف درعا الغربي، الأمر الذي نتج عنه مصرع "النزال" رئيس مفرزة "سحم الجولان"، التابعة لمخابرات النظام.

وكشفت صفحات موالية عن مصرع عنصر تابع لميليشيات النظام قالت إنه لقي مصرعه خلال معارك لم تكشف عن موقعها، ما يبقي فرضية اغتياله أمراً مطروحاً مع تكرار تلك الحوادث ضد عناصر الشبيحة وقياديين بجيش النظام.

وبحسب المصادر فإنّ القتيل يدعى "مراد عبود رستم"، وينحدر من قرية "المسحل" بمنطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي، مادفع صفحات رسمية موالية أن تنشر نعوة العنصر القتيل بظروف غامضة، لا سيّما مع انضمامه إلى صفوف "الدفاع الوطني" الذي تتعرض أرتاله العسكرية لهجمات متفرقة.

في حين نعت صفحات موالية مقتل ملازم شرف في جيش النظام يدعى "راضي حسين شيحان"، قالت إنه قتل عقب استهدافه من قبل "اليد الغادرة"، العبارة التي باتت تتكرر عبر صفحات النظام خلال النعوات التي لا تشمل سوى جزء بسيط من الخسائر التي تتكبدها الميليشيات وسط غياب تام لعناصر ما يُسمى بـ "المصالحات".

يشار إلى أنّ مناطق سيطرة النظام تعيش حالة من التوتر الأمني في الآونة الأخيرة، نتيجة ازدياد الاغتيالات وعمليات التصفية للقياديين في جيش النظام،  ضمن جولة جديدة من التصفيات التي تزايدت في خلال الأيام القليلة الماضية وتمثلت بمصرع عدد من الضباط ووجوده الإجرام في نظام الأسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة