مضايا تحت رحمة المحتكرين ..... وشبح الجوع يطرق الأبواب من جديد

11.شباط.2016

مع بدء نفاذ المواد التموينية والإغاثية التي أدخلتها الأمم المتحدة للمحاصرين في بلدة مضايا وما حولها يعود المحاصرين ليعيشوا تحت رحمة تجار الحروب والمحتكرين ممن لهم علاقات قوية مع ضباط وعناصر الأسد وحزب الله المحاصرين للمنطقة حيث يقومون بإدخال المواد الغذائية لبيعها في أسواق البلدة بأسعار كبيرة تفوق قدرة المدنيين المحاصرين.


هذه المواد هي بمثابة الأمل الوحيد للمحاصرين ممن يضطرون لشرائها بما يملكون ومهما غلت أسعارها لإبعاد شبح الجوع والموت جوعاً عن أطفالهم وعائلاتهم.


وطالب ناشطون الأمم المتحدة والمنظمات الدولية للضغط على نظام الأسد من جديد لفتح ممرات إنسانية وإدخال المواد التموينية من جديد للمحاصرين في مضايا وإدخال مساعدات طبية قبل أن تعود الأوضاع في المنطقة لمكا كانت عليه في السابق وتعود قوفل الضحايا من جراء الجوع لتفارق الحياة واحداً تلو الأخر.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة