مظاهرة في مدينة الباب تطالب بإدخال قوافل المهجرين من حمص وجنوب دمشق

09.أيار.2018
جانب من المظاهرة
جانب من المظاهرة

خرجت مظاهرات شعبية في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، تطالب المسؤوليين في المنطقة بالسماح بدخول القوافل التي تقل المهجرين والتي لاتزال منذ الأمس تنتظر إذن الدخول لريف حلب الشمالي المحرر، وسط أوضاع إنسانية صعبة يواجهها المهجرون ضمن القوافل.

ولاتزال قافلة مهجري جنوب دمشق التي وصلت قبل يومين والقافلة التي وصلت اليوم، عالقة ضمن مناطق سيطرة قوات الأسد على مسافة 10 كيلو مترات من المناطق المحررة بريف حلب الشمالي، بانتظار الدخول إلى منطقة الباب وسط أوضاع إنسانية مأساوية، في وقت سمح بدخول القافلة الأولى لمهجري ريف حمص الشمالي إلى معبر أبو الزندين ولكن حتى الأن لم يسمح بدخولها للمحرر.

ووجه نشطاء من داخل القوافل نداء استغاثة للمنظمات والجهات الإنسانية الفاعلة في الشمال السوري والمسؤولين هناك للنظر في ألاف المدنيين المهجرين من أبناء الجنوب الدمشقي وريف حمص، يقفون في العراء بانتظار الموافقة على الدخول.

وطالب النشطاء من جميع الإعلاميين والصحفيين والمعنيين بالشأن الإنساني مساعدتهم و المساهمة أيضاً في تأمين القوافل التالية القادمة بعدهم.

وأكد مسؤولون في المجال الإنساني بريف حلب الشمالي لـ "شام" أن المنطقة باتت تواجه ضغط كبير من الوافدين الجدد عبر قوافل التهجير، وأن الأعداد الواصلة تفوق قدرة المنظمات بكثير، كما أن الاستجابة لجميع هذه القوافل بشكل متتابع أمر بالغ في الصعوبة.

وذكر المصدر أن العائلات الوافدة تحتاج لمخيمات وتجهيز مستلزماتها ومستلزمات نقلها لمناطق الإيواء، وهذا الأمر يحتاج لترتيب وتنسيق، إلا أن وصول القوافل لاسيما مؤخراً من حمص وجنوب دمشق تقل الألاف بشكل متزامن سبب أزمة كبيرة ولهذا تتأخر القوافل في الدخول لحين تأمين باصات على أقل تقدير لنقل الوافدين فيها.

ولفت المصدر إلى أن ريف حلب الشمالي استقبل خلال شهر أكثر من 70 ألف مدني وافد من الغوطة الشرقية وجنوب دمشق وحمص ومناطق أخرى، هذا بالإضافة إلى المهجرين داخلياً ومن المنطقة الشرقية وإدلب في الريف، مشيراً إلى أن استيعاب هذه الأعداد يحتاج لجهات دولية كبيرة، أما المنظمات المحلية فهي تعمل ضمن الإمكانيات المتاحة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة