معارك ضارية على جبهة كفروما وثوارها ينكلون بقوات الأسد وروسيا

28.كانون2.2020

تتواصل الاشتباكات على أطراف بلدة كفروما الواقعة غربي مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، بين قوات الأسد وروسيا التي التفت على البلدة، وثوارها المرابطين على مشارفها ورفضوا الانسحاب منها.

وقالت مصادر عسكرية إن اشتباكات لاتزال مستمرة على جبهات البلدة، حيث تمكنت مجموعات من ثوارها من ايقاع عدة مجموعات للنظام بكمائن عدة، خلفت العديد من القتلى والجرحى في صفوفهم، لم يتمكنوا من سحب الجثث حتى الساعة.

ولفتت المصادر إلى أن الاشتباكات لاتزال مستمرة على مشارف البلدة بعد توغل قوات الأسد وروسيا فيها، حيث تم تدمير عربيتي بي أم بي وقتل العديد من العناصر من طواقمها بواسطة قواذف الأربيجي.

وكان ثوار بلدة كفروما نشروا فيديو قبل يومين أكدوا فيه رفضهم الخروج من البلدة، وإصرارهم على المقاومة حتى اللحظة الأخيرة، في وقت تشهد المنطقة المحيطة بمدينة معرة النعمان تقدم سريع للنظام على عدة محاور لتطويق المدينة من كل الاتجاهات.

ولثوار كفروما بريف إدلب الجنوبي، تاريخ مشرف في مواجهة النظام وحلفائه، كانت تحكمها معسكرات النظام في الحامدية وحاجز الطراف والتي شهدت معارك عنيفة أعوام 2013 ومابعدها بعد تحرير البلدة، وسطر فيها أبناء البلدة والثوار من مختلف ريف إدلب على جبهاتها أكبر التضحيات.

وقالت مصادر عسكرية لشبكة "شام" في وقت سابق اليوم، إن قوات الأسد تقدمت لأطراف بلدة كفرومة منذ يوم أمس من جهة الحامدية جنوب مدينة معرة النعمان، ونجح ثوار المنطقة بصد التقدم باتجاه البلدة، قبل أن تكثف القصف الجوي ليلاً على المنطقة وتعاود التقدم فجراً من محور أخر.

وبسيطرة قوات النظام وروسيا على بلدة كفروما، باتت مدينة معرة النعمان محاصرة من الأطراف الشرقية والشمالية والجنوبية والجنوبية الغربية، ولم يبق للمدينة إلا مدخل وحيد من الأطراف الشمالية الغربية باتجاه منطقة المقالع على الطريق العام المتجه لقرية حنتوتين.

وتسعى قوات الأسد وروسيا لتطويق المدينة من جميع المحاور قبل دخولها، بعد حملات إبادة شاملة استهدفتها طيلة الأشهر الماضية، وتسببت بتدمير المدينة وتهجير جميع سكانها بعد قتل وترهيب وارتكاب عشرات المجازر بحقهم، لتقوم بدخولها لاحقاً على أنقاض مبانيها المدمرة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة