معارك ضارية .... نظام الأسد وميليشياته يواصل الهجوم في محيط "تدمر"

10.حزيران.2017
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

تتواصل المعارك بين عناصر تنظيم الدولة من جهة وقوات الأسد والميليشيات الشيعية المساندة لها من جهة أخرى في محيط مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، حيث لا يزال الأخير يهدف للتقدم في البادية السورية بغية السيطرة على مساحات جغرافية واسعة.

وتمكنت قوات الأسد من تحقيق تقدم على أحد المحاور، فيما لا تزال محاور أخرى تشهد معارك شرسة بين الطرفين، إذ سيطرت عصر اليوم على عدة تلال ومرتفعات ونقاط غرب وجنوب غربي قرية وحقل آراك بالقرب من مدينة تدمر.

وعلى محور آخر أكد ناشطون في تنسيقية مدينة تدمر على أن حملات نظام الأسد والميليشيات الأجنبية المدعومة بسلاح الجو الروسي اليومية تتواصل بغية اقتحام منطقة “محمية التليلة” ومحيط منطقة “صوامع الحبوب” إلى الشمال الشرقي من تدمر.

ولفت الناشطون إلى أن كافة محاولات نظام الأسد والتي تجاوز عددها "20" محاولة خلال مدة لا تتجاوز الشهر، باءت بالفشل، نظراً لاستماتة التنظيم في الدفاع عن مواقع سيطرته، وذلك لكونها ذات أهمية استراتيجية وجغرافية كبيرة، وتعدّ من أهم خطوط الدفاع عن مدينة “السخنة” شرقي تدمر.

وتكبّدت قوات الأسد والميليشيات الشيعية المساندة لها خسائر فادحة في العتاد والأرواح، حيث بلغ عدد قتلاها خلال فترة لا تتجاوز الشهر، حوالي 76 قتيل وعشرات الجرحى، إضافة لتدمير حوالي 12 دبابة وعربة مدرعة، وآليات عسكرية أخرى لها.

ولا تزال محاولات قوات النظام لاقتحام تلك المنطقتين، مستمرة، وبشكل شبه يومي، بعد أن سيطرت قوات النظام مؤخراً على منطقة “العباسية” جنوب تدمر، والتي تعتبر امتداد لمحمية التليلة من الجنوب الشرقي.

وعلى المحور الجنوبي والجنوبي الشرقي لمدينة تدمر فقد سيطرت قوات الأسد منذ أيام، على منطقتي “العباسية، العليانية” جنوبي تدمر، بعد اشتباكات استمرت لأيام عدة، ضد تنظيم الدولة، لكن وبرغم تلك السيطرة، تكبّدت قوات الأسد وميليشياتها، خسائر كبيرة بالعناصر والمعدات والآليات، حيث قتل ما لا يقل عن 30 عنصر من قوات الأسد، إضافة لتدمير التنظيم عدة دبابات وعربات مصحة وآليات أخرى، واغتنام غيرها، خلال معركة سيطرة الأسد على تلك المناطق.

هذا ولا تزال محاولات قوات الأسد للسيطرة على محيط منطقة العباسية والوصول إلى منطقة “حميمة” الاستراتيجية شرق تدمر، مستمرة، حيث تعد تلك المناطق، بوابة لتقدم النظام باتجاه عمق البادية السورية، والتوجه إلى الحدود العراقية السورية، ومنها إلى ريف ديرالزور.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة