معاناة مريرة لآلاف العائلات النازحة .. غياب الاستجابة الدولية ينذر بكارثة إنسانية كبيرة شمالي إدلب

16.أيار.2019

حذر نشطاء وفعاليات مدنية وأهلية من تفاقم معاناة مئات آلاف النازحين والمهجرين من بلداتهم في ريفي حماة وإدلب باتجاه أرياف إدلب الشمالية والغربية على الحدود مع تركيا، مؤكدين أن غياب الاستجابة الدولية العاجلة لهذه الموجة من النزوح والتي وصفت بأنها الأكبر والأسرع ينذر بكارثة بشرية كبيرة.

وتتواصل معاناة آلاف المشردين في البراري والمناطق الجبلية والمخيمات العشوائية بريف إدلب الشمالي والغربي، مع استمرار تدفق العائلات النازحة من ريفي حماة وإدلب، وسط أزمة إنسانية تفوق قدرة المنظمات المحلية على استيعابها في وقت لم يسجل تحرك أي جهة دولية لمواكبة هذا النزوح الكبير.

ووفق نشطاء فإن الآلاف من المدنيين لايزالون يعانون من مشقات التهجير والنزوح، باحثين عن مراكز أيواء وخيم لأطفالهم وعائلاتهم، في الوقت الذي لاتزال جل هذه العائلات تبيت في العراء، تعتمد على بعض مساعدات الأهالي وماتستطيع تأمينه بنفسها.

ويغيب عن مشهد النزوح الذي وصل لأعداد كبيرة بمئات الألاف من النازحين خلال فترة أقل من شهر، أي استجابة للمنظمات الدولية الفاعلة، في وقت لاتستطيع المنظمات المحلية في المنطقة تغطية هذا النزوح الكبير وتقديم مايلزمه من احتياجات أساسية.

وكان أدان فريق منسقو استجابة سوريا الاثنين، استمرار الأعمال العسكرية" العدائية" من قبل قوات النظام السوري والطرف الروسي, وسط صمت دولي من قبل جميع الأطراف الفاعلة بالشأن السوري، لافتاً إلى أن ذلك سببت نزوح أكثر من 553444 نسمة حتى الآن.

وناشد بيان سابق للمنسقين كافة الجهات والفعاليات المحلية تأمين مراكز إيواء وفتح المدارس وفتح المخيمات بشكل عاجل وفوري لامتصاص الكتلة البشرية الهائلة التي تستمر في النزوح باتجاه مناطق الشمال السوري، كما ناشد منسقو استجابة سوريا كافة المنظمات والهيئات الانسانية العمل على التحرك العاجل لتوفير الاستجابة الانسانية وزيادة فعالية العمليات الانسانية في المنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة