معاناة مريرة لنازحي دير الزور بعيداً عن ديارهم .. مخيم محميدة مثالاً

07.كانون2.2018

تواجه قرابة 100 عائلة من النازحين من بلدات ريف البوكمال في دير الزور، معاناة مريرة مع النزوح في مخيم محميدة بريف دير الزور الغربي، تفتقر العائلات لمستلزمات الحياة الأساسية من رعاية صحية وأدوية ومياه للشرب في ظل غياب تام للمنظمات الإغاثية والدولية.

ولا يختلف حال النازحين في مخيم محميدة عن معاناة ألاف المدنيين من ريف دير الزور المنتشرين في مناطق عديدة هرباً من الموت والقصف الذي لاحقهم لأشهر، بعد أن سيطرت قوات الأسد والحشد الشعبي على مناطقهم وباتوا دون مأوى في العراء.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قالت في تقرير لها بعنوان "كلــفـة بشريَّة وماديَّة عالية لتخليص جزء من منطقة البوكمال من تنظيم داعش" إنَّ ما لايقل عن 411 مدنياً قُتلوا، بينهم 124 طفلاً، وشُرِّد قرابة 200 ألف شخص على يد الحلف السوري الروسي الإيراني في منطقة البوكمال بريف دير الزور الشرقي منذ 17/ أيلول/ 2017.

سجَّل التقرير انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني من عمليات قتل واستهداف مُتعمَّد للمراكز الحيويَّة المدنيَّة ولا سيما المعابر المائية التي يستخدمها المدنيون للنزوح ووفق التقرير فقد فرَّ ما لايقل عن 200 ألف مدني، أي ما يُعادل 66 % من عدد السكان، معظمهم نزح إلى القرى الواقعة على الضِّفة المقابلة لنهر الفرات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة