معاهدة دفاع مشترك في المنطقة الجنوبية.. و56 فصيلا موقعون عليها

14.كانون1.2014

اجتمع عدد من القادة البارزين لأكثر من 56 فصيلا من فصائل الجيش الحر في المنطقة الجنوبية للإتفاق على معاهدة ميثاق الدفاع المشترك فيما بينهم جميعاً ، وكان من أبرز الذين حضروا الاجتماع السيد بشار الزعبي قائد جيش اليرموك أحد أكبر الفصائل المقاتلة في الجنوب السوري ، وقد أدوا القسم جميعاً على هذه المعاهدة والتي تنص على الدفاع المشترك بينهم فيما لو تعرضت إحداها لأي اعتداء من أي طرف كان ، وأيضا تشكيل غرفة عمليات لكل معركة ومشاركة هذه الفصائل فيها.

وقد نشر فيديو على شبكة الانترنت لقادة بارزين في الجبهة الجنوبية يؤودن قسماً للدفاع المشترك فيما بينهم وكان عدد الموقعين على هذه المعاهدة أكثر من 56 فصيلا ، وبما لا يقل عن 35 ألف عنصر من عناصر الجيش الحر ، و تعتمد في تسليحها على دعم دول أصدقاء سوريا ، وينتهجون نهج موحد يقوم على أساس قانون حقوق الانسان .

ويرى الموقعون على هذه المعاهدة أن سقوط نظام بشار الأسد لا يعتبر نهاية الثورة السورية بل بداية مرحلة جديدة ويأملون ان تكون هذه المرحلة هي النهائية ، كما سيتم الشروع لتأسيس نظام وطني بعد سقوط النظام يقوم على احترام كرامة الانسان ، كما أكد البيان على حماية جميع المواطنين من جميع الطوائف والأديان، والحفاظ على مؤسسات الدولة وضمان سلامة البنية التحتية.

يأتي هذا القسم بعد أنباء عن توجه تنظيم الدولة الى درعا وتواجده في منطقة بئر القصب شمال شرق درعا ، ومن الواضح أن هذه المعاهدة تضم أغلب الفصائل المنضوية تحت مسمى الجيش الحر فقط، ولا وجود للفصائل الإسلامية فيها مثل جبهة النصرة وحركة المثنى الإسلامية وغيرها من الفصائل الإسلامية.

غير ان القادة لم يعلنوا عن جميع الأسباب وراء قسمهم هذا، ولا عن جميع الامور التي تم الاتفاق عليها ضمن المعاهدة، مما اثار جدلا واسعاً في وسط الشارع السوري الجنوبي، وخاصة أن هذا القسم قد تم في مكان ما في المملكة الأردنية وليس في سوريا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة