معتقلات الأسد تُفقد الشيخ "فادي العاسمي" ذاكرته وتُخرج جسده هزيلا

23.شباط.2019
صورة العاسمي قبل وبعد دخوله المعتقل
صورة العاسمي قبل وبعد دخوله المعتقل

أفرجت قوات الأسد أمس الجمعة عن الشيخ "فادي العاسمي" بعد اعتقال دام ثلاثة أشهر، وذلك بعد تهديد من بعض رجال مدينة طفس بريف درعا.

وقال ناشطون أن رجال مدينة طفس كانوا قد طالبوا نظام الأسد بالإفراج عن "العاسمي"، وهددوا باتخاذ خطوات تصعيدية إذا لم يتم الإفراج عنه.

وشدد ناشطون على أن "العاسمي" خرج من معتقلات الأسد "شبه فاقد للذاكرة"، ونشروا صورا تظهر حالته البدنية الهزيلة، بسبب التعذيب والظروف المأساوية داخل معتقلات الأسد.

وكانت قوات الأسد قد اعتقلت "العاسمي" ظهر الرابع من شهر نوفمبر من العام الماضي على أطراف بلدة تسيل في ريف درعا الغربي، وهو قيادي سابق في الجيش الحر.

وينحدر العاسمي من مدينة داعل في ريف درعا الأوسط، وكان قد شغل عدة مناصب خلال السنوات الماضية، فكان المسؤول المالي في المجلس العسكري وعضو سابق في هيئة الإصلاح في حوران، وعضو في مجلس قيادة الثورة.

"العاسمي" بقي في مدينة داعل ورفض التهجير نحو الشمال السوري، ويملك “ورقة تسوية” صادرة من الأجهزة الأمنية لنظام الأسد.

ويعتبر العاسمي من وجهاء حوران بعد أن انظمّ إلى هيئة الإصلاح في حوران، وحاول خلال السنوات الماضية وقف إطلاق النار بين فصائل الجيش الحر من جهة و ”جيش خالد” المبايع لتنظيم الدولة من جهة أخرى لحماية المدنيين في حوض اليرموك، وذلك بعد دخوله في وساطات بين الطرفين آنذاك.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة