الشعور بقرب الحساب

معركة “وقل اعملوا" تصيب شبيحة النظام بحالة خوف وتخبط

22.آذار.2017

متعلقات

أصاب التقدم السريع للثوار في ريف حماه الشمالي ، من خلال معركة “وقل اعملوا” بالإضافة لإستكمال معركة في سبيل الله ، شبيحة الأسد  في القرى المواليه ه ، بعد استشعارهم بالخطر المحدق .

و تمكن ثوار ريف حماة  من التقدم بشكل متسارع وتحرير عدة مناطق ، ابتداء من صوران و امتدت إلى خطاب فالشير ، وبالتالي قطع طريق حماة محردة يضاف إلى ذلك تحرير حاجز الصفوح الواقع شرق قرية المجدل القريبة من مدينة محردة.

نقلاً عن صفحات موالية للأسد ، فإن التطورات المتسارعة أصابت شبيحة الأسد في مدينتي محردة والسقيلبية بالخوف والإرتباك مما جعلهم يسرعون في تأمين مناطقهم خوفاً من أي محاولة تقدم بإتجاه مراكز الشبيحة.

و طالبت مليشيا الدفاع الوطني في محردة ، عبر صفحته على الفيس بوك من الأهالي والعناصر الإمتناع عن نشر أخبار المعارك الدائرة في ريف حماة ، في حين أكدت مليشيا الدفاع الوطني في السقيلبية  وصول مؤازرات من شبيحة مدينة السقيلبية بقيادة نابل العبد الله قائد الدفاع الوطني في السقلبية لمدينة محردة.

وفي ذات السياق نوه محمد الرشيد مدير المكتب الإعلامي في جيش النصر أحد الفصائل المشاركة في معارك حماة أن هدف المعركة هو تحرير مطار حماة العسكري ومدينة حماة بالإضافة إلى تخفيف الضغط عن الثوار في دمشق.

و أشار الرشيد إلى أنه لا خطوط حمراء فيما يخص مدينتي السقيلبية ومحردة وأن العمل جاري حتى تحقيق أهدافه.

أضاف الرشيد بأن شبيحة مدينتي السقيلبية ومحردة موجودين في معارك ريف حماة الدائرة الدائرة حالياً وأي أهداف عسكرية في ريف حماة هي هدف مشروع للثوار.

يذكر أن شبيحة محردة والسقيلبية كاونوا قد شاركوا في كافة المعارك الدائرة في ريف حماة كما إرتكبوا العديد من عمليات التعفيش والسرقة من قرى وبلدات ريف حماة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: مهند المحمد

الأكثر قراءة